logo

ليلى عبد الرزاق من حيفا: أعمالي الفنية تهدف إلى فتح مساحة للحوار والعيش المشترك

موقع بانيت وقناة هلا
22-12-2025 18:47:58 اخر تحديث: 03-01-2026 19:16:18

تشارك الفنانة الشابة ليلى عبد الرزاق، حيفاوية الأصل، من سكان مدينة نوف هجليل حاليا، في معرض فني يُقام في مركز إدموند دي روتشيلد بمدينة تل أبيب، حيث تقدّم عملاً فنياً يطرح

 أسئلة حول الهوية والانتماء والعيش في واقع سياسي واجتماعي متناقض.

وفي حديث لقناة هلا، أوضحت عبد الرزاق أن مشاركتها تتمثل بعمل تركيبي على هيئة جهاز طباعة، يرمز إلى الملاحقة الخفية والتلاعب في الخطاب والتحريض، في محاولة لتحويل هذه اللغة السائدة إلى مادة نقدية للتفكير.

ليلى خريجة جامعة حيفا في الفنون التشكيلية وتعمل محاضِرة في مجال الفن. ويشارك في المعرض تسعة فنانين وفنانات من الوسطين العربي واليهودي. وأكدت أن أعمالها تنبع من تجربتها الشخصية، وتهدف إلى فتح مساحة للحوار والعيش المشترك، خاصة في ظل الأجواء التي أعقبت أحداث السابع من أكتوبر.

وقالت الفنانة الشابة ليلى عبد الرزاق لقناة هلا : " المعرض يتحدث عن الأشياء والاشباح التي تلاحقنا ، سواء من ناحية سياسية أو ثقافية أو قومية أو اجتماعية . يشارك في المعرض الى جانبي 9 فنانات من المجتمعين العربي واليهودي ، حيث بدأنا منذ شهر 7 نعمل على مقالات تتحدث عن هذه الملاحقة ، إضافة الى مشاريع أخرى بجوار المشروع المشترك " .

وأضافت ليلى عبد الرزاق: " الأعمال تتحدث عن موضوع " الملاحقة " من الاشباح وأي أشياء أخرى تلاحقنا بشكل شخصي . ومن ناحيتي في عملي أتحدث عن موضوع " الى أن يفرقنا الموت" ، وهو عمل يشدد على قضية أننا كعرب نسمع هذه الجملة " الموت للعرب " ، وأيضا " الموت لليهود " لأن نفس الشعار يردد في البلاد ، وقد جاء ذلك عبر التلاعب في العناون " الى أن يفرقنا الموت " حيث أننا طوال الوقت موجودون في صراع لذلك سيفرقنا الموت " .

ومضت ليلى عبد الرزاق بالقول: " للأسف الشديد أكثر زوار المعرض هم من اليهود ، وقد تأتي عائلات المشاركين وأصدقاؤهم . وفي الوقت الحالي أعرض أعمالا في البلاد وخارج البلاد أيضا " .