logo

النفط يغلق على تراجع بعد أكبر خسارة سنوية منذ 2020

موقع بانيت وقناة هلا
03-01-2026 05:42:53 اخر تحديث: 03-01-2026 05:43:33

(رويترز) - انخفضت أسعار النفط في أول أيام التداول في 2026 بعد أن تكبدت العام الماضي أكبر خسارة سنوية لها منذ 2020، مع تقييم المستثمرين مخاوف فائض العرض والمخاطر الجيوسياسية، ومن بينها الحرب في أوكرانيا وصادرات فنزويلا.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت عشرة سنتات إلى 60.75 دولار للبرميل عند التسوية، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط عشرة سنتات إلى 57.32 دولار للبرميل عند التسوية.

وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن هجمات على المدنيين في أول أيام السنة الجديدة على الرغم من المحادثات المكثفة التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة لما يقرب من أربع سنوات.

وكثفت كييف ضرباتها على البنية التحتية للطاقة في روسيا خلال الأشهر الماضية بهدف قطع مصادر تمويل موسكو لحملتها العسكرية في أوكرانيا.

وفي أحدث الإجراءات الأمريكية لزيادة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فرضت واشنطن يوم الأربعاء عقوبات على أربع شركات وناقلات نفط مرتبطة بها قالت إنها تعمل في قطاع النفط الفنزويلي.

وقال مادورو في مقابلة بمناسبة العام الجديد إن فلزويلا مستعدة لاستقبال استثمارات أمريكية في قطاع النفط، والتنسيق في مكافحة تهريب المخدرات، وإجراء محادثات جادة مع الولايات المتحدة.

وهدد ترامب أيضا بتقديم الدعم للمتظاهرين في إيران إذا أطلقت قوات الأمن النار عليهم، وذلك بعد أيام من اندلاع الاضطرابات التي أدت إلى مقتل العديد من الأشخاص، وشكلت أكبر تهديد داخلي للسلطات الإيرانية منذ سنوات.

وقال فيل فلين كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز "لم تتأثر سوق النفط على ما يبدو رغم كل هذه المخاوف الجيوسياسية. فأسعار النفط حبيسة نطاق تداول طويل الأجل هذا، وهناك شعور بأن السوق سيكون فيها إمدادات كافية مهما حدث".

وفي الشرق الأوسط، تفاقمت الأزمة المرتبطة باليمن بين السعودية والإمارات بعد تعليق الرحلات الجوية في مطار عدن أمس الخميس. وجاء ذلك قبل اجتماع عبر الإنترنت لتحالف أوبك+ الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها في الرابع من يناير كانون الثاني.

وقالت جون جوه كبيرة المحللين في سبارتا كوموديتيز إن المتعاملين يتوقعون على نطاق واسع أن يواصل تحالف أوبك+ تعليق زيادة الإنتاج مؤقتا في الربع الأول.

وأضافت "سيكون 2026 عاما مهما في تقييم قرارات أوبك+ لموازنة العرض"، مشيرة إلى أن الصين ستواصل رفع مخزونات الخام في النصف الأول مما سيوفر دعما لأسعار النفط.

وسجل الخامان برنت وغرب تكساس الوسيط القياسيان خسائر سنوية تقارب 20 بالمئة في 2025، وهي الأكبرمنذ 2020، إذ طغت المخاوف بشأن زيادة المعروض والرسوم الجمركية على تأثير المخاطر الجيوسياسية. وكان هذا هو العام الثالث على التوالي الذي يتكبد فيه برنت خسائر، في أطول سلسلة من هذا القبيل.

تصوير Pelagija-shutterstock