في قرية ترابين الصانع، وبالتنسيق مع العائلة، في وقت سابق من اليوم عن موعد تشييع جنازة الأب لسبعة أبناء الذي قتل برصاص الشرطة.
وافادت اللجنة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت بان "جنازة الشهيد محمد حسين ترابين الصانع ستُقام اليوم بعد صلاة الظهر مباشرة، بعد أن تم تسريح جثمانه من معهد الطب العدلي أبو كبير".
وأضاف البيان: "سيتم أداء صلاة الجنازة في المسجد، ثم نقل الجثمان إلى مقبرة ترابين الصانع ليوارى الثرى". وختم البيان: "تدعو اللجنة جميع أبناء القرية وجماهير شعبنا للمشاركة الواسعة في التشييع، تأكيدًا على قيم التضامن والوفاء، ووقوفًا إلى جانب العائلة في هذا المصاب الجلل".
جبهة النقب : " دم الشهيد لن يذهب هدراً"
وجاء في بيان صادر عن جبهة النقب – الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة : " شيّعت جماهير شعبنا في النقب وفي مختلف أنحاء البلاد، وبمشاركة واسعة على المستويين الرسمي والشعبي، جثمان الشهيد محمد حسين ترابين الصانع، في مشهد وحدوي مهيب يعكس عمق الانتماء، وصدق الغضب، وإصرار الجماهير على رفض الظلم وسياسة القتل بدمٍ بارد.
هذا الحضور الجماهيري الضخم، ووحدة الموقف والكلمة، تؤكد من جديد أن دم الشهيد لن يذهب هدراً، وأن جماهير شعبنا لن تهدأ ولن ترتاح حتى تحقيق العدالة الكاملة للشهيد محمد حسين ترابين الصانع ومحاسبة كل من تورط في هذه الجريمة.
نحيّي أهلنا في ترابين الصانع على صمودهم وثباتهم، ونؤكد أن القرية ليست وحدها، وأن النقب كله، ومعه جماهير شعبنا في كل مكان، يقف صفًا واحدًا في مواجهة سياسة القمع والقتل والاستهداف الممنهج.
المجد للشهداء
والحرية لشعبنا
والعدالة آتية لا محالة
النائب السابق المحامي يوسف العطاونة " دم أبنائنا ليس رخيصًا، وسياسة القتل بدمٍ بارد لن تمرّ "
وجاء في تصريح صادر عن النائب السابق المحامي يوسف العطاونة : " المشهد الجماهيري الحاشد في تشييع الشهيد محمد حسين ترابين الصانع، بمشاركة واسعة من النقب وكل المجتمع العربي، لم يكن مجرد جنازة، بل كان صرخة شعب ورسالة واضحة: دم أبنائنا ليس رخيصًا، وسياسة القتل بدمٍ بارد لن تمرّ.
إن هذه المشاركة الواسعة، رسميًا وشعبيًا، وهذه وحدة الموقف والكلمة، تؤكد أن جماهير شعبنا في النقب وفي كل المجتمع العربي موحّدة في مواجهة نهج الإعدام الميداني، وأنها لن تهدأ ولن ترتاح حتى تحقيق العدالة الكاملة للشهيد ومحاسبة كل المسؤولين عن هذه الجريمة.
أحيّي أهلنا في ترابين الصانع على صمودهم وثباتهم، وأؤكد أن النقب ليس وحده، بل يقف معه كل المجتمع العربي صفًا واحدًا في وجه التحريض، والعنصرية، وسياسة الاستهتار بحياة أبنائنا.
هذه جريمة لن تُنسى، ولن تُطوى، وستبقى عنوانًا لمرحلة خطيرة تتطلب موقفًا موحدًا وحازمًا" .
تصوير : اعلام كتلة الجبهة والعربية للتغيير



























المرحوم الشاب محمد حسين ترابين الصانع
