ممّا يعني سقوط ضحيّة واحدة بالمعدّل كلّ يوم.
وفقًا للمتابعة الميدانيّة لمركز "أمان"، تتوزّع حالات القتل المسجَّلة بين 20 من الشباب والرجال، وامرأتين. كما رصد المركز 3 حالات لضحايا "رصاص الشرطة". ووفق ما رصده المركز، الغالبيّة العظمى من الجرائم ذات خلفيّة جنائيّة، إلى جانب 4 حالات بخلفيّات مجتمعيّة. يُضاف هذا كلّه إلى عشرات حوادث إطلاق النار الّتي أسفرت عن إصابات متفاوتة الخطورة.
وقال مركز "أمان" في بيانه " انه يرى أنّ استمرار تصاعد العنف يمثّل مساسًا خطيرًا بالأمن الشخصي للمواطنين، ممّا يستدعي الحاجة الملحّة لتحرُّك جماعي منظَّم. بناءً عليه، يؤكّد المركز مساندته لقرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربيّة، ويدعو المجالس المحلّية، المؤسّسات العامة، والمصالح التجاريّة للالتزام بالإضراب الّذي انطلقت شرارته من سخنين كخطوة لتوحيد الموقف ضدّ الجريمة ".
إلى جانب ذلك، يدعو المركز كافّة الأطر والهيئات والمؤسّسات لـ " تحويل الهبّة الشعبيّة الأخيرة في مدينة سخنين إلى مشروع شامل مستدام، يهدف لتعزيز حصانة المجتمع ونبذ العنف بكلّ أشكاله"، ويشدّد المركز على "ضرورة وضع ملف مكافحة العنف في صدارة الاهتمامات المجتمعيّة والوطنيّة للعمل على توفير بيئة آمنة للمجتمع العربي ".
صورة للتوضيح فقط - تصوير: موقع بانيت بانيت
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
