logo

حسام أبو بكر: انخفاض نسبة التشغيل وتآكل الأجور في المجتمع العربي أدى لدخول عائلات إضافية تحت خط الفقر

موقع بانيت وقناة هلا
01-02-2026 18:07:10 اخر تحديث: 02-02-2026 06:56:18

كشف تقرير جديد صادر عن مؤسسة التأمين الوطني عن ارتفاع مقلق في معدلات الفقر في البلاد. وبحسب التقرير، يعيش حاليًا في إسرائيل نحو مليوني شخص تحت خط الفقر، من بينهم حوالي 880 ألف طفل وأكثر من 150 ألف مسن.

وبحسب التقرير، تُعدّ أوضاع فقر الأطفال في إسرائيل من بين الأسوأ مقارنة بالدول المتقدمة، حيث تتصدر إسرائيل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وتأتي في المرتبة الثانية عالميًا بعد كوستاريكا من حيث نسبة فقر الأطفال.

وأشار التقرير إلى أن أعلى معدلات للفقر سُجلّت بين العرب والحريديم، حيث يعيش 37.6% من الأسر العربية و32.8% من الأسر الحريدية تحت خط الفقر، ما يجعل هاتين الفئتين تشكلان معًا نحو 65.1% من إجمالي الأفراد الفقراء في إسرائيل.

للاستزادة اكثر حول هذا الموضوع، استضافت قناة هلا حسام ابو بكر المدير العام لمؤسسة الفنار ، ومدير سابق لأحد فروع التأمين الوطني.

وقال حسام أبو بكر في حديثه لقناة هلا : " بعدما شهدنا انخفاضا تدريجيا في السنوات الأخيرة كان التحول بسبب الكورونا ، لكن كان هناك انتعاش وانخفاض إضافي في معدلات الفقر ، ثم جاءت الحرب على مدار عامين وأثرت بشكل كبير على ازدياد نسبة الفقر ، وقد لاحظنا هذا الشيء الذي تحدث عن عام 2024 وأيضا في نفس التقرير تمت الإشارة الى معطيات أولية تفيد بأن نسبة الفقر في عام 2025 سوف تزداد أكثر ، وخاصة لدى الطبقات المستضعفة ، وهم العرب والحريديم بشكل عام . وكما يبدو فان كل المشاريع الاقتصادية لم تف بالغرض وخاصة قضية التشغيل ، فبعض الأشياء التي تؤثر على ازدياد الفقر في المجتمع العربي هو انخفاض بنسبة التشغيل لدى الرجال العرب ، على الرغم من أنه كان هناك ارتفاع بنسبة التشغيل لدى النساء العربيات، ولكن هناك تآكل في الأجور وازياد في غلاء المعيشة وهذا يؤدي لدخول عائلات إضافية تحت خط الفقر " .

وأضاف حسام أبو بكر : " عندما تكون حالة هذه الحالة ( الترتيب الثاني لدولة إسرائيل عالميا في فقر الأطفال مقارنة بالدول المتقدمة ) لدولة معينة فهذا يعني أن الحالة الاقتصادية في هذه الدولة غير مستقرة بعكس المعطيات العامة التي تقوم بنشرها الجهات المختلفة في الدولة ، وهذا يشير الى أن هنالك في نفس الدولة اقتصادات مختلفة ، اقتصاد يتعلق بالطبقات الوسطى والطبقات القوية في داخل الدولة ، وهنالك اقتصاد يعنى بنسبة عالية في المجتمع ، 20% من العائلات و 30% من الأطفال ، وهم اقتصاد من نوع اخر " .

وحول المعايير المتبعة لتحديد مستوى الفقر ، أوضح حسام أبو بكر " في كل عام تقوم مؤسسة التأمين الوطني بتحديد مستوى خط الفقر ، فهي المؤسسة المخولة من قبل هيئات الدولة لتحديد نسبة الفقر ، وهناك جمعيات عديدة تقيس نسبة الفقر بطرق مختلفة ، ولكن اذا تطرقنا الى التقرير الرسمي وهو تقرير مؤسسة التأمين الوطني ، فهي تقوم بوضع المعايير حسب جدول الغلاء وسلة المشتريات التي تحتاجها كل عائلة نسبة الى الوضع الاقتصادي العام ، وقد تحدد هذا العام لكل فرد 2600 شيقل أي عندما نتحدث عن عائلة مكونة من 4 أشخاص فهي بحاجة الى أكثرلا من 10 الاف شيقل بكي تكون فوق خط الفقر " .