وقال أكسيوس إن خطط الاجتماع، الذي سيكون أيضا مؤتمرا لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، لا تزال في مراحلها الأولى ويمكن أن تتغير.
وأضاف التقرير أن من المقرر عقد الاجتماع في معهد السلام الأمريكي في واشنطن، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المقرر أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض في 18 فبراير شباط ، أي قبل يوم واحد من الاجتماع.
ولم يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية على الفور على طلبات التعليق.
وفي أواخر يناير كانون الثاني، أطلق ترامب المجلس الذي سيرأسه والذي يقول إنه سيهدف إلى حل النزاعات العالمية، مما أدى إلى قلق عدد من الخبراء من أن يقوض هذا المجلس دور الأمم المتحدة.
وردت حكومات في جميع أنحاء العالم بحذر على دعوة ترامب للانضمام إلى هذه المبادرة. وفي حين انضم بعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط، إلا أن عددا من حلفائها الغربيين التقليديين لم يشاركوا حتى الآن.
أجاز قرار مجلس الأمن الدولي، الذي أصدره في منتصف نوفمبر تشرين الثاني ، للمجلس والدول التي تعمل معه إنشاء قوة استقرار دولية في غزة، حيث بدأ وقف إطلاق نار هش في أكتوبر تشرين الأول بموجب خطة ترامب التي وقعت عليها إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وبموجب خطة ترامب لغزة التي كُشفت عنها أواخر العام الماضي، من المفترض أن يشرف المجلس على الحكم المؤقت لغزة. وقال ترامب بعد ذلك إن المجلس سيتم توسيعه للتعامل مع النزاعات العالمية.
ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان إن إشراف ترامب على مجلس يشرف على شؤون إقليم أجنبي يشبه الهيكل الاستعماري، وانتقدوا المجلس لعدم ضمه فلسطينيا.
(Photo by Eyad BABA / AFP via Getty Images)

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
