وعُقد في ختام المسيرة التي انطلقت من مدينة شفاعمرو، مؤتمر صحفي شارك فيه كلّ من رئيس اللجنة القطرية ورئيس بلدية سخنين مازن غنايم ورئيس لجنة المتابعة د. جمال زحالقة. وأكّد المتحدثان خلال المؤتمر على خطورة الأوضاع المتفاقمة، وعلى ضرورة تحمّل الحكومة لمسؤولياتها الكاملة في مواجهة آفة الجريمة.
وحول يوم التشويش الذي بادرت اليه لجنة المتابعة ومسيرة السيارات الى القدس واخر التطورات المتعلقة بتشكيل القائمة المشتركة، استضافت قناة هلا النائب ايمن عودة – رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير.
وقال أيمن عودة في حديثه لقناة هلا : " ضمن عملنا للعصيان المدني والاضراب لثلاثة أيام ، بدأنا بوضع خطة مع الهستدروت بأن نضال المواطنين العرب هو نضال عادل وأن الذي يتغيب عن عمله ويضرب في هذه الأيام الثلاثة فان الهستدروت تحميه . هدفنا أن نقوم بنضال جذري ومؤثر وغير مسبوق ولكن أن نحمي كل انسان وألا يتعرض أي انسان للخطر " .
وأضاف أيمن عودة : " لدينا رؤية نعمل وفقها ، فأمام يهودية الدولة لا يجب أن نتراجع ، لهذا السبب يجب أن نكون موجودين في الكنيست ويجب أن يكون لدينا قضاة في المحاكم ومحاضرون في الجامعات ، يجب أن نكون في كل مكان في الدولة . لهذا أنا ضد الانسحابات بل مع مزيد ، يجب أن نتوحد وأن نحصل على 15 و 17 مقعدا في الكنيست " .
ومضى النائب أيمن عودة بالقول : " الناس الذين كانوا موجودين في سخنين وخارجها هم من دفع للإعلان عن عودة المشتركة ، فالمشتركة هي مطلب الشعب فأينما أذهب في البلدات العربية الناس تطالبنا أن نتوحد وأن نكون يدا واحدة . لدي جرح عميق للغاية من تفكك المشتركة ولكن الان نريد أن نكون مع بعضنا البعض ويجب أن يلتئم الجرح . بيننا وبين الموحدة ومنصور عباس هناك اختلافات جذرية ، ولكنها تبقى صغيرة مقارنة بالاختلاف بيننا جميعا وبين نتنياهو وبن غفير وسموتريتش ، لهذا علينا أن نتحد أيضا مع الموحدة " .
وتابع النائب أيمن عودة بالقول: " الحقيقة الموضوعية أن القائمة المشتركة مبدئية وتقنية ، فنحن نتحد مع الموحدة وليس مع الليكود لأن هناك شيء يجمعنا فنحن أقلية قومية مهددة وهناك عنصرية ضدنا ، ولدينا برنامج مشترك من خلال ما يجمعنا وبهذا المفهوم يوجد برنامج حد أدنى ، ولكن بمرحلة معينة لاحقة يمكن لأحد مكونات المشتركة أن يتركها ، وهذا هو البعد التقني ، وفي النهاية يجب أن نخوض الانتخابات بقائمة واحدة ووحيدة " .


