logo

د. أبو هولي يبحث مع سفيرة فنلندا أوضاع المخيمات الفلسطينية وأزمة الاونروا المالية وتداعياتها على خدماتها الأساسية

موقع بانيت وقناة هلا
09-02-2026 19:15:27 اخر تحديث: 11-02-2026 13:26:03

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. احمد أبو هولي، أن " استمرار الدعم الفنلندي لوكالة "الأونروا" يمثل التزاماً سياسياً وإنسانياً جوهرياً لتعزيز الاستقرار الإقليمي" .

صورة من مكتب رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. احمد أبو هولي

داعيًا الحكومة الفنلندية إلى "مواصلة شراكتها الاستراتيجية مع الوكالة، وتجديد اتفاقية التمويل متعدد السنوات، والتي من المقرر أن تنتهي مع حلول نهاية العام الجاري" .

وطالب أبو هولي خلال لقائه رئيس مكتب تمثيل جمهورية فنلندا لدى دولة فلسطين، السفيرة تارجا كانجاسكوري، في مقر الدائرة بمدينة رام الله الحكومة الفنلندية بزيادة مساهمتها السنوية للأونروا لتتجاوز الـ 5 ملايين يورو لتمكينها من تلبية واستجابة الاحتياجات المتزايدة للاجئين في ظل الأزمة المالية المتفاقمة والعجز المالي في ميزانيتها الذي يزيد عن 200 مليون دولار بعد قرارات الفصل الجماعي وتخفيض رواتب الموظفين وساعات العامل بنسبة 20% مشيرًا الى ان "فنلندا مانح رئيس للأونروا وعضوا في لجنتها الاستشارية منذ العام 2008، ولعبت دورًا اساسياً في حشد الدعم السياسي والمالي للوكالة الأممية" .

وبحث أبو هولي، مع السفيرة تارجا كانجاسكوري، "أوضاع المخيمات الفلسطينية والازمة المالية والتحديات الوجودية التي تواجه وكالة "الأونروا" في ظل الحرب الممنهجة التي تشنها دولة الاحتلال ضد منشآتها وموظفيها، والتي تتقاطع مع استهداف وتدمير المخيمات في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية" .

وأشاد د. أبو هولي "بنموذج التمويل الفنلندي "غير المخصص" والمبكر، وبمواقف فنلندا المبدئية التي تجلت في توقيعها على "بيان الالتزامات المشتركة" في يوليو 2024، وانضمامها لـ "إعلان نيويورك" في سبتمبر 2025 داعيا الحكومة الفنلندية الحالية بانتهاج سياسة حكومتها السابقة في دعم الاونروا وتعزيز الشراكة معها " .

وأكد بأن " الأونروا هي العمود الفقري للعمل الإنساني ولا بديل عن دورها الحيوي في الحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين غير القابلة للتصرف وفقاً للقرار 194لافتا الى ان العجز المالي المتراكم لا يهدد الخدمات الأساسية فحسب، بل يمس بالاستقرار الإقليمي وحقوق اللاجئين المشروعة التي كفلتها القرارات الدولية" .

من جانبها، أكدت السفيرة تارجا كانجاسكوري "الاهتمام السياسي لفنلندا بالأوضاع الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، مشددة على دعم بلادها المستمر للجهود الدولية لضمان استمرارية عمل الأونروا وحماية ولايتها القانونية" .

وأوضحت أن "فنلندا تتابع عن كثب التطورات في المخيمات في الضفة الغربية، وخاصة ما يحدث في مخيمات الشمال والقدس المحتلة، بما في ذلك التحديات الناتجة عن النزوح وتهديدات الاحتلال، مؤكدة حرص فنلندا على حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين واحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية لهم، مشيرة إلى أنها ستعمل على إيصال أهمية استمرار عمل الوكالة إلى الحكومة الفنلندية والمجتمع الدولي" .

وحضر الاجتماع عن دائرة شؤون اللاجئين وكيل دائرة شؤون اللاجئين أنور حمام، ومسؤول العلاقات الدولية مي عودة .

 
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا