وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن "الطرف الذي تتفاوض معه طهران هو الولايات المتحدة"، مشددًا على أن مسؤولية اتخاذ القرار تقع على عاتق واشنطن بشكل مستقل، بعيدًا عن الضغوط وأشكال النفوذ التخريبي التي لا تراعي حتى المصالح الأمريكية.
وأضاف بقائي أن "أحد الإشكالات الأساسية في السياسة الخارجية الأمريكية في غرب آسيا يتمثل في مرافقة الولايات المتحدة وتبعيتها لمطالب إسرائيل"، معتبرًا أن "هذا النهج كان، على مدى العقود الثمانية الماضية، عاملًا رئيسيًا لانعدام الأمن في المنطقة ".
وربط بقائي بين زيارة نتنياهو إلى واشنطن ومحاولات تقويض أي مسار تفاوضي، معتبرًا أن "جذور الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني تعود إلى إسرائيل، التي تتهم طهران منذ نحو أربعين عامًا بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي لبث الخوف في المجتمع الدولي".
وشدد بقائي على انه "على الولايات المتحدة ألا تسمح للآخرين بالتدخل في صياغة قراراتها الخارجية ".
وفي ما يتصل بالمسار التفاوضي، قال المتحدث الإيراني إن تجربة شهر يونيو/حزيران كانت "سيئة للغاية"، وإن طهران تأخذ هذه التجارب في الاعتبار عند تأمين مصالحها الوطنية، موضحًا أن "اختيار مسقط مكانًا للمفاوضات جاء استنادًا إلى تجربة سابقة، ولأن الولايات المتحدة دمّرت طاولة المفاوضات بنفسها في الجولة السابقة ".
تصوير: (Photo by Hossein Fatemi / Middle East Images / AFP via Getty Images)
