logo

وفرة الأمطار تبعث الحياة من جديد في حقول البطوف.. د. مازن علي: ‘الموسم الحالي يُبشر بالخير للمزارعين‘

موقع بانيت وقناة هلا
17-02-2026 18:33:19 اخر تحديث: 26-02-2026 05:06:49

أكد د. مازن علي، عضو إدارة مجلس الزيتون في البلاد، في حديث أدلى به لقناة هلا وموقع بانيت، بأن موسم الشتاء الحالي شهد كمية أمطار مرتفعة مقارنة بالعام الماضي، ما ينعكس إيجاباً

 على المزروعات في منطقة سهل البطوف ويثير التفاؤل في أوساط المزارعين. 

وقال د. علي: "كمية الأمطار وصلت إلى ما يعادل 450 ملم، وتتفاوت بين مكان وآخر، وهذه الكمية مناسبة تمامًا لهذا الوقت من فصل الشتاء. بينما في السنة الماضية، لم تتعد كمية الأمطار 350 ملم، وهذا يدل على أن هذا الموسم، إن شاء الله، موسم وفير وموسم خير لجميع المزارعين. والجدير بالذكر أن هذا الموسم لم تحدث فيه فيضانات في سهل البطوف، ولم تُغرق المزروعات، لأن كمية الأمطار هطلت بتفاوت وليس في وقت واحد."

وأضاف أن سهل البطوف يحظى باهتمام الدولة منذ عقود، مشيراً إلى أنه "في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، زرعت فيه عدة أنواع من المزروعات مثل الشمندر، لكن البطوف اشتهر بالخضار والفواكه الصيفية مثل البطيخ والشمام، والتي شكلت مصدر دخل مهم لأهالي المنطقة."

أهمية الزراعة الشتوية والتقليدية
وتطرق د. علي إلى الزراعة الشتوية في المنطقة قائلاً: "المزروعات الشتوية مثل القمح والحمص والفول، وكذلك الزراعة التقليدية في سهل البطوف مثل القمح والبرسيم والشعير، يجب أن تُزرع بكميات كبيرة لتكون مجدية اقتصاديًا للمزارعين."

مساحة سهل البطوف وتوزيع الملكيات
وأوضح د. علي قائلا لقناة هلا، أن مساحة سهل البطوف تبلغ حوالي 50 ألف دونم، موزعة على النحو التالي:

13 ألف دونم مملوكة لأهالي عرابة

13 ألف دونم لأهالي سخنين

12 ألف دونم لأهالي صفورية

الباقي للقرى المحيطة بالسهل

وأشار إلى أن المشروع القطري استحوذ على 3 آلاف دونم من البطوف، مؤكداً انه "ممنوع تمامًا أي بناء في سهل البطوف. وقال د. علي إن بعض الجهات حاولت مؤخرًا دعم المزارعين لزراعة الخضروات الصيفية مثل الخيار، لكنه شدد على أن ذلك يجب أن يتم بتخطيط دقيق ومراعاة الظروف المناخية.

الخطط السابقة لإقامة مطار
واختتم د. مازن علي حديثه بالإشارة إلى محاولات سابقة لتطوير المنطقة: "كان هناك تخطيط لإقامة مطار في سهل البطوف، ولكن هذا التخطيط أُلغي بمساعدة مركز التخطيط البديل برئاسة د. حنا سويد، ما حافظ على هوية السهل الزراعية واستدامة إنتاجه."