التي كانت جزءا من منزلهم المكون من خمسة طوابق.
استذكر أبو ناجي، البالغ من العمر 57 عاما، وهو أب لخمسة أبناء، أشهر رمضان في الأعوام الماضية، حين كانت العائلة بأكملها تجتمع حول موائد عامرة بأشهى المأكولات، كما وصفها.
وقال أحمد أبو ناجي، نازح فلسطيني: "والحين الصفرة مش زي صفرة زمان، بقيت زمان قبل الحرب؛ بقيت الصفرة الحمد لله كل ما لذ وطاب، الحين يعني يدوب اللي بيعطونا اياه بتوع التكيات، عايشين على اللي بعطونا يا أهل الخير."
أما هذا العام، فقد تقاسمت العائلة - بمن فيهم الأطفال والأحفاد والأقارب - الحساء وبعض المواد الغذائية الأساسية وهم يجلسون وسط الدمار المحيط بهم.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
صورة من الفيديو - تصوير رويترز
