* فور انتهاء عملية شعب كالأسد، وجّه المدير العام للوزارة، موشيه بار سيمان طوف، بتعزيز مستوى الجهوزية والاستعداد لاحتمال نشوء حالة طوارئ إضافية.
* استنادًا إلى السيناريوهات المحتملة التي عرضتها الجهات الأمنية، وبالتنسيق والتعاون الكامل معها، عملت الوزارة على تدقيق جهوزيتها وتعزيز استعداداتها.
* ترتكز أنشطة وزارة الصحة على ثلاثة محاور عمل مركزية: جهوزية فورية، استمرارية وظيفية وطنية، وتوفير استجابة لحماية السكان في الجبهة الداخلية.
* أعلنت وزارة الصحة عن انتقال المنظومة من نظام طوارئ إلى حالة طوارئ فعلية، بكل ما يترتب على ذلك من تداعيات وإجراءات.
* من بين الخطوات التي اتخذتها وزارة الصحة حتى الآن: رفع مستوى التأهب إلى الدرجة الرابعة؛ التشغيل الكامل والمتواصل لغرفة العمليات الوطنية للصحة؛ الانتقال إلى نظام مناوبات 12/12؛ وقف النشاطات العيادية غير العاجلة؛ التأكد من جهوزية مواقع الاستيعاب؛ ومعالجة البنى التحتية وتحويلها إلى استخدامات بديلة ملائمة لحالات الطوارئ.
* كما أعلنت الوزارة عن جهوزيتها لتفعيل تعليمات “منقذة للحياة”، إضافة إلى استعدادها لاستقبال مصابين جرّاء حادث متعدد الإصابات.
* تؤكد وزارة الصحة التزامها بمواصلة العمل بشفافية كاملة أمام الجمهور، وتدعو مواطني إسرائيل إلى التعاون وإبداء التفهّم في الأيام المعقّدة المقبلة.
منذ ساعات الصباح الباكر باشرت المنظومة الصحية عملها ضمن العملية وهي في مستوى جهوزية مرتفع، مستندة إلى الدروس المستخلصة من العمليات الأخيرة.
تُدير الوزارة إدارة وطنية شاملة ومتكاملة للمستشفيات، وللرعاية المجتمعية، ولسلسلة الإمداد، بهدف ضمان الاستمرارية الوظيفية حتى في سيناريوهات قصوى.
وقد انتقلت المنظومة إلى العمل عبر ثلاثة محاور مركزية:
المحور الأول – جهوزية فورية
بعد استكمال سلسلة من الإجراءات الكفيلة بضمان التعامل مع أي إصابة محتملة والحفاظ على استمرارية الأداء، اتخذت المنظومة الصحية الخطوات التالية:
* الانتقال إلى نظام طوارئ كامل، مستوى تأهّب رابع
* تسريح مبكر لما يصل إلى خمسين بالمئة من المرضى الماكثين في المستشفيات
* الانتقال إلى انتشار في مساحات محصّنة وتحت أرضية
* الاستعداد للتعامل مع حادث متعدد الإصابات
* التشغيل الكامل لغرفة العمليات الوطنية للصحة
المحور الثاني – استمرارية وظيفية وطنية
تواصل المنظومة الصحية أداء مهامها وفق المطلوب حتى في حال حدوث اضطرابات:
* مخزون من الأدوية والمعدات يكفي لثلاثة أشهر
* مكتب وطني لإدارة سلسلة الإمداد يعمل في الزمن الحقيقي
* منتدى وطني للحفاظ على استمرارية التزويد
* حِزم طوارئ لزيادة مئات أسرّة الاستشفاء
* قواعد بيانات لمقاولي الطوارئ والبنى التحتية.
المحور الثالث – حماية الجبهة الداخلية والفئات السكانية الهشّة
إلى جانب الالتزام الأساسي بعلاج المصابين والمتضررين، تعمل المنظومة الصحية على تعزيز إجراءات حماية المواطنين:
* توسيع نطاق خدمات الدعم النفسي على المستوى الوطني
* تفعيل الطب عن بُعد والاستشفاء المنزلي
* توزيع 2400 مولّد كهربائي لأصحاب الاحتياجات الخاصة
* غرفة تحكّم مخصّصة لحالات انقطاع التيار الشامل
* تعزيز منظومة الدم لتصل إلى 12000 وحدة
الخلاصات الأساسية
* تدخل المنظومة الصحية العملية الحالية بمستوى جهوزية مرتفع، بعد أن استعدّت لها مسبقًا استنادًا إلى الدروس المستفادة من عمليات سابقة.
* استقرار المنظومة الصحية وقدرتها على العمل بأقصى درجات السيطرة في مواجهة أي سيناريو محتمل يشكّلان محور الاهتمام المركزي.
* المنظومة الصحية مستعدة لمواصلة إدارة الحدث، وستعمل بشفافية كاملة، مع إطلاع الجمهور على المستجدات وفقًا للتطورات.
