
"العملية الحالية فاجأتني وأنا في مسار التأهيل للضباط، وعندما بدأت العملية كنا مستعدين جيدا جدا لأي شيء قد يحدث في أي لحظة. منذ صباح السبت كنا على أتمّ الجاهزية للانتقال إلى أي حدث من حيث القوى البشرية، المعدات، وغير ذلك ".
وأضاف الرقيب "ر": "تم استدعاؤنا إلى موقع في بيت شيمش، وعندما وصلنا كان هناك العديد من طواقم الإنقاذ في المكان لأننا جئنا من مسافة بعيدة نسبيا. الجميع أراد المساعدة والمشاركة، وكانت الرسالة: "أينما تكون هناك حاجة إلينا، سنكون. رأينا دمارا كبيرا هناك، دخلنا إلى الموقع وبدأنا بتمشيطه بحثا عن مفقودتين. دخلنا إلى كنيس، حيث كان الضرر كبيرا بشكل خاص. كانت هناك مشاهد صعبة، لكن لا خيار لدينا، فهذه هي مهمتنا. في ظروف قاسية جدا تتطلب يقظة ورباطة جأش، قمنا بما تدربتُ عليه لفترة طويلة. إلى جانب الصعوبة، هناك إدراك أنه إن لم تقم أنت بالمهمة فلن يقوم بها أحد. وعلى الرغم مما رأيناه، كنا مستعدين نفسيا ونعرف جيدا أن هذا هو واجبنا في هذا الدور. في فترة التأهيل والخدمة النظامية يتم إعدادنا لأقصى الحالات تطرفا. مهمة إضافية كانت لدينا هي تفتيش المنازل: تمشيط الحي، وسؤال السكان القريبين من موقع السقوط إن كانوا قد تضرروا، أو إن كان أحد أفراد عائلاتهم مفقودا. ساعدنا مصابي القلق ومصابي الشظايا. التقيتُ مثلا بامرأة مسنة كانت ترتجف من شدة الخوف، فأعطيناها ماء وهدّأنا من روعها.
وتابع الرقيب "ر": " حتى بعد حدث كهذا، نقوم بإغلاق دائرة نفسيا ، نتحدث عما حدث، وكل واحد يشارك مشاعره وما يتذكره بشكل خاص، وبهذه الطريقة نعالج الأمر نفسيا".
ووجه الرقيب "ر " رسالة للجمهور قائلا : "أود أن أقول لجميع فئات المجتمع: قيادة الجبهة الداخلية منتشرة من كريات شمونة وحتى إيلات. في كل نقطة في البلاد، في كل ساحة حدث محتملة، وفي كل سيناريو طارئ، تكون قيادة الجبهة الداخلية هناك من أجل المواطنين، في أعمال الإنقاذ، وتهدئة مصابي القلق، ونقل المعلومات المنقذة للحياة ".
تصوير: الجيش


لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
