
وقال زكور: "الحرب لا تعني إلا الدمار، وهي تؤثر في جميع مناحي الحياة، سواء الاجتماعية أو الدينية أو الاقتصادية. لقد أصبحت مدينة عكا أشبه بمدينة أشباح، إذ خلت شوارعها من الحركة التجارية". وأضاف: "تواصلت معنا شرطة عكا اليوم لبحث مسألة تحديد عدد المصلين في المساجد، وتحدثوا تحديدًا عن يوم الجمعة".
وأشار زكور إلى أن مختلف القطاعات التجارية في المدينة تضررت بشكل كبير، قائلًا: "لم يبقَ أي قطاع تجاري إلا وتضرر، سواء في المجال السياحي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، إضافة إلى المطاعم والسفن السياحية. جميع هذه المرافق تعطلت بسبب الحرب".
وتابع: "لا أعرف ما الذي يريده المسؤولون من هذه الحروب، ولا إلى أين يريدون الوصول، سوى الدمار وخراب البيوت والمصالح. فكل من يملك مصلحة تجارية قد تضرر بشكل كبير". وأضاف زكور أن الضرر طال حتى قطاع الصيد، موضحًا: "حتى الأسماك التي يصطادها الصيادون من البحر لا يجدون من يشتريها، إذ لا توجد أسواق أو تجار أو مطاعم تستقبل هذه الأسماك. لذلك لم تبقَ أي وسيلة تجارية إلا وتضررت، حتى صيد الأسماك أصبح ينعكس سلبًا على الصيادين بسبب غياب الطلب وانخفاض الأسعار".

