
"منتدى التعايش في النقب" و "جفعات حبيبة"، في رسالة عاجلة بتاريخ 4 آذار 2026، نداءً إلى وزير الأمن، ووزير التربية والتعليم، ووزير "الشتات"، وقائد الجبهة الداخلية، والمستشارة القضائية للحكومة، مطالبةً بتوفير حلول حماية فورية لمؤسسات التعليم في القرى البدوية غير المعترف بها في النقب، في ظل الحرب مع إيران واستمرار الهجمات الصاروخية.
وقالت الجهات الموقّعة إن "نحو 85 ألف مواطن في 40 قرية غير معترف بها يعيشون منذ سنوات في غياب شبه كامل لوسائل الحماية من الصواريخ، وإن الواقع تفاقم مع حالة الطوارئ الخاصة التي أُعلنت بعد بدء الهجوم على إيران في 28.2.26 ".
وبحسب الرسالة، "ينعكس النقص بشكل حاد على المدارس ورياض الأطفال: ففي مؤسسات التعليم في الزرنوق التي يتعلم فيها نحو 2000 طالب يوجد غرفة محصنة واحدة فقط تم شراؤها من التبرعات، وفي الفُرعة حيث يتعلم نحو 2000 طالب توجد غرفتان محصنتان فقط من التبرعات، بينما يبلغ مجموع الملاجئ في جميع مؤسسات التعليم في القرى 26 ملجأً فقط، منها 19 في المدارس و7 في رياض الأطفال ".
"التماس قضائي"
وأشارت الرسالة إلى أن "الدولة كانت قد تحدثت، ضمن ردّها على التماس قضائي قُدّم في آب 2024، عن خطوات شملت نصب 128 "غرفة حماية إسمنتية جاهزة" في محطات المواصلات و64 "سواتر رملية كبير للحماية من الشطايا"، كما ورد في رد لاحق أنه حتى 4 أيلول 2025 تم نصب 160 "غرفة حماية إسمنتية جاهزة" و74 "سواتر رملية كبير للحماية من الشظايا" في منطقة التجمعات البدوية، لكن الجمعيات شددت على أن هذه حلول جزئية تترك غالبية السكان دون حماية متاحة ".
وبالتوازي، عرضت وثيقة سياسات صدرت في اليوم نفسه صورة أوسع لفجوات الملاجئ والإنذار لدى المجتمع العربي البدوي في النقب، وذكرت أن 46% من المواطنين العرب بلا حماية معيارية مقابل 26% من عموم السكان وفق معطيات مراقب الدولة (2018)، وأن الفجوة في جهاز التعليم البدوي تُقدَّر بنقص يقارب 400 ملجأ معياري حتى كانون الثاني 2026، مع دعوات لإجراءات عاجلة تشمل وضع الحماية أولاً في المباني العامة كالمستشفيات والمدارس ورياض الأطفال، ونشر قائمة مؤسسات مفتوحة كملاجئ، وتغيير تصنيف "مناطق مفتوحة" بما يضمن تغطية للقرى غير المعترف بها، إلى جانب توسيع منظومة الصفارات وإعادة فتح "غرفة الطوارئ" الخاصة بالمجتمع العربي التي تقرر إغلاقها في أيار 2024.
تصوير: خلود مصالحة
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
