
حيث كانت مرحلة الكورونا ومن ثم بدأنا في مرحلة الحروب ، ولذلك فان معظم نشاطاتنا تكون في موضوع الحصانة النفسية والدعم النفسي للنساء والعائلات ولأفراد مجتمعنا . لم تعد مطالب حقوقية كما كانت في السابق وانما أصبحت مطالب في محاولة للثبات والرباط في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها " .
وأضافت منال أبو ريا : " المرأة كانت ولا زالت متعددة المهام في كل المرافق ، ان كان في العمل أو التعليم أو البيت لنشر الأمان لأهل البيت مع أنها تكون في حالة تهديد صعبة وفي حالة نفسية صعبة مثلها مثل باقي أفراد العائلة ، الا أنها تحاول أن تبث الأمان لأفراد عائلتها " .
وتابعت منال أبو ريا : " كان عندنا شهر حافل بالفعاليات والنشاطات لمناهضة العنف والحث على التسامح التي كنا نعمل عليها والتي كانت فعاليات حالة طوارئ ، تناسب الحالة التي يتواجد فيها مجتمعنا ، وكنا نعد لبرنامج غني بالفعاليات بالشراكة مع بلدية سخنين وجميع أقسامها والمركز الجماهيري ، من خلال عمل جماهيري لأول مرة نقوم به من أجل نشر روح التسامح بين أهل البلد في ظل الشهر الفضيل والظروف الموجودة ، لكن مع الأسف جاءت حالة طوارئ أخرى أجبرتنا على تأجيل الفعاليات أو ربما نقوم بجزء منها عبر الزوم " .

