
في جميع أنحاء البلاد هناك رؤساء سلطات محلية يتعرضون للتهديد لمجرد محاولتهم منع العناصر الإجرامية من الدخول لهذه السلطات ويجبرون على مواجهة مواقف غير معقولة بمفردهم".
واستطرد بيباس قائلا: "ماذا ننتظر؟ هل ننتظر اغتيال رئيس بلدية هنا؟. بات الأمر واضحا وجليا، والعنوان مكتوب على الجدار ولن يستطيع أحدٌ التذرع بعدم المعرفة. حان الوقت أن تتصدى الدولة وسلطات إنفاذ القانون للمجرمين، ولكل من يهدد منتخبي الجمهور في دولة إسرائيل، والمواطنين الذين يُقتلون جراء النزاعات بين المجرمين."
واضاف : "كما نجحوا في تفكيك المنظمات الإجرامية في أوائل سنوات الألفين، فقد آن الأوان لفعل الشيء نفسه مع المنظمات الإجرامية في المجتمع العربي. وتعزيز قوات إضافية لإنفاذ القانون، واستثمار موارد للتصدي لهذا الخطر القومي الذي أودى بحياة الكثيرين. أتمنى الشفاء العاجل لرئيس البلدية أحمد نصار".


