
ويتحول الطهاة إلى وجبات أبسط تستهلك وقودا أقل لإطالة عمر مخزونهم من غاز البترول المسال. ويأتي هذا النقص في الإمدادات في أعقاب التوقف الفعلي لحركة الشحن عبر مضيق هرمز والخليج نتيجة الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل وأثر على منتجي النفط والغاز في الشرق الأوسط.
واستخدمت الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، صلاحيات الطوارئ وأمرت المصافي بزيادة الإنتاج، لكن المقاصف ودور الضيافة تقول إن الإمدادات لا تزال محدودة، مما يجبرها على تغيير قوائم الطعام بسرعة. (رويترز )
(Photo by R.SATISH BABU/AFP via Getty Images)
