كما واصل حزب الله إطلاق الصواريخ باتجاه منطقة الشمال ومركز البلاد.
في غضون ذلك، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الضربات على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، وحث حلفاءه على إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز، في وقت توعدت فيه طهران بتصعيد ردها.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات نشرت عبر حسابه على تيليجرام اليوم الأحد، إنه أبلغ نظيره الفرنسي بضرورة امتناع الدول عن أي عمل من شأنه تصعيد الصراع في الشرق الأوسط.
ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، قال ترامب إن الضربات الأمريكية “دمرت تماما” معظم جزيرة خرج وحذر من شن المزيد من الغارات قائلا لشبكة إن.بي.سي نيوز “قد نضربها بضع مرات أخرى لمجرد التسلية”.
ولا تلوح، في الأفق - في الوقت الراهن- أي نهاية قريبة للحرب. وقال ترامب إن طهران تبدو مستعدة لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب، لكنه أضاف أن "الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد".
الى ذلك، صادق مجلس الوزراء الإسرائيلي، الليلة الماضية، على تخصيص مبلغ 2.6 مليار شيكل لوزارة الأمن، وذلك في إطار ما وصف بـ "مشتريات أمنية عاجلة"، مخصصة لـ"تجديد مخزون أسلحة حيويّة".
لمزيد من التحليل حول تداعيات الحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران وتأثيراتها على المنطقة، استضافت قناة هلا المحلل السياسي والخبير بالشؤون الأمريكية د. ثائر أبو راس.


