
محمية داخل المؤسسات التعليمية، كما يسمح بالتجمعات حتى 100 شخص .
أما في بقية مناطق البلاد، فستبقى القيود المفروضة دون أي تغيير. وفي المقابل، تقرر استثناء قطاع التعليم الخاص من هذه القيود، حيث سيُسمح بتشغيل مؤسسات التعليم الخاص في شمال البلاد وفي القدس.
بطلب من وزير التربية والتعليم: قيادة الجبهة الداخلية تستثني التعليم الخاص وتسمح بتشغيل تدريجي لأطر التعليم
في هذا السياق، قال المتحدث بلسان وزارة التربية والتعليم في بيان : " في أعقاب تحديث سياسة الحماية التي نشرتها قيادة الجبهة الداخلية هذا المساء، تم منح استثناء يسمح بإقامة نشاطات تعليمية في أطر التعليم الخاص في المناطق التي تسمح سياستها بإقامة نشاط تعليمي، وذلك وفق تعليمات الحماية المعمول بها" .
واضاف البيان: " تم اتخاذ القرار بطلب من وزير التربية والتعليم وبما يتوافق مع موقف الوزارة، إدراكًا لأهمية الحفاظ على الاستمرارية العلاجية والتعليمية لطلاب التعليم الخاص حتى خلال فترات الطوارئ.
تؤكد وزارة التربية والتعليم أن تشغيل الأطر سيتم بشكل تدريجي، مع منح الوقت اللازم لاستعداد السلطات المحلية وإدارات المؤسسات التعليمية".
ومضى البيان: " سيتم إرسال إشعارات فردية بشأن فتح الأطر وساعات العمل إلى الأهالي من قبل السلطات المحلية ومديري المؤسسات.
سيتم نقل طلاب التعليم الخاص إلى الأطر التعليمية من قبل الأهالي فقط، وذلك وفق الإجراء الأمني المحدّث وتعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
تجري وزارة التربية والتعليم تواصلًا مستمرًا مع قيادة الجبهة الداخلية والجهات الأمنية، وستواصل تقديم التحديثات وفقًا للتطورات".
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
