
ويبدو أن تعليقات فانس كانت محاولة للرد على تساؤلات حول ما إذا كانت آراؤه المعروفة المناهضة للحرب والمؤيدة للانعزالية تجعله على خلاف مع ترامب. ولم يبد فانس منذ بدء الحرب في 28 فبراير شباط دعما صريحا علنيا لها.
ومن أسباب التكهن باحتمال وجود خلاف بينهما، التعليقات التي أدلى بها ترامب في الأسابيع الماضية وقال فيها إن فانس، الذي خدم في مشاة البحرية الأمريكية قبل عقدين من الزمن، "يختلف عنه قليلا من الناحية الفلسفية" وإنه "ربما يكون أقل حماسا" حيال مهاجمة إيران.
وعندما سُئل فانس أمس الاثنين عما إذا كان "مؤيدا" للحرب وما إذا كان لديه أي "تردد"، قال إن الرئيس يقول منذ فترة طويلة إن إيران يجب ألا تحصل على سلاح نووي، وإنه يتفق معه في ذلك.
وقال فانس وهو يقف إلى جانب ترامب خلال فعالية في المكتب البيضاوي "أعتقد أن أحد الاختلافات الكبيرة هو... أن لدينا رئيس ذكي، بينما كان لدينا في الماضي رؤساء حمقى، وأنا أثق في أن الرئيس ترامب سينجز المهمة، وسيبلي بلاء حسنا من أجل الشعب الأمريكي، وسيحرص على عدم تكرار أخطاء الماضي".
وكان فانس، الذي وصف نفسه ذات مرة بأنه لن يكون مؤيدا لترامب أبدا، قد كتب مقالا في صحيفة وول ستريت جورنال في أوائل عام 2023 قال فيه إن أفضل سياسة خارجية لترامب كانت عدم شن أي حروب خلال السنوات الأربع الأولى من ولايته بين عامي 2017 و2021.
وكتب فانس، الذي ينتقد أيضا بشكل علني إرسال واشنطن أسلحة بمليارات الدولارات لمساعدة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها ضد الغزو الروسي، "تشكلت حياتي كلها وأنا بالغ بواسطة رؤساء ألقوا بأمريكا في حروب غير حكيمة وفشلوا في كسبها".
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي - (Photo by Kent Nishimura/Getty Images
