

تم تعيين خطيب في منصب وزير الاستخبارات من قبل علي خامنئي عام 2021. وفي إطار منصبه كان مسؤولًا عن وزارة الاستخبارات الإيرانية وهي جهاز الاستخبارات المركزي للنظام والذي يُعد أحد أبرز أدوات القمعلديه.
تتمتع الوزارة بقدرات استخباراتية متقدمة وتُستخدم كذراع أساسية في الرقابة والتجسس وتنفيذ العمليات السرية في أنحاء العالم وضد دولة إسرائيل والمواطنين الإيرانيين على وجه الخصوص.
بصفته وزيرًا للاستخبارات لعب خطيب دورًا كبيرًا في توجيه عمليات الاعتقال وقتل المتظاهرين وفي بلورة التقديرات الاستخباراتية خلال الاحتجاجات الداخلية التي شهدتها إيران مؤخرًا. كما عمل ضد المواطنين الإيرانيين خلال احتجاجات الحجاب في الأعوام 2022-2023.
إلى جانب أنشطته ضد دولة إسرائيل أشرف خطيب على النشاطات المعادية لوزارة الاستخبارات الإيرانية ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية حول العالم وكذلك ضد أهداف داخل إسرائيل خلال عملية زئير الأسد.
شغل خطيب في الماضي عدة مناصب مركزية في الحرس الثوري خاصة في مجالات الاستخبارات حيث شكّل مركز معرفة مهم.
تضاف عملية القضاء عليه الى سلسلة الاستهدافات التي طالت عشرات القادة البارزين في النظام الإيراني بينهم مسؤولين كبار في وزارة الاستخبارات الأمر الذي يعمق الضربة الموجهة إلى منظومات القيادة والسيطرة التابعة للنظام.
سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة لاستهداف قادة ومسؤولين النظام الإيراني" .
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
