
يبدأ الأمر من نقطة التقبل. هل أتقبل الوضع الراهن أم أرفضه؟ فإذا رفضته، سيكون التعامل معه أصعب كثيرًا. أما إذا قبلته، لأن الوضع خارج عن سيطرتي، فأبحث عن طرق لتخطي هذه الفترة دون أن أغرق فيها.
بمعنى آخر، يمكنني محاولة الاحتفال بالعيد وتوفير أجواء العيد في البيت، التي قد لا تكون كما كل عام، لكن لا يجب أن ألغيها بشكل كامل." وأضافت نورا شليان: "جميع الفئات العمرية تشعر بضغوطات مختلفة خلال هذه الفترة. فالصغار، على سبيل المثال، يعانون من الخوف وصعوبة النوم بمفردهم، ورغبتهم الدائمة في البقاء مع أهاليهم، بالإضافة إلى عدم قدرتهم على التعبير عن خوفهم، مما قد يظهر في طريقة تناولهم للطعام أو في تصرفاتهم الحادة أحيانًا.
أما الكبار، فهم أمام تحديين: الأول مواجهة الوضع الراهن بأنفسهم، والثاني التعامل مع الوضع الراهن لأجل أطفالهم. ونصيحتي هنا للكبار هي احتواء الأطفال وجعلهم يشعرون بالأمان قدر الإمكان."
مواجهة الذكريات والمقارنات السابقة
وتابعت المعالجة النفسية بالقول ردا على سؤال: "ارتباطنا بالذكريات والأوضاع التي كنا نعيشها قبل الحرب قد يؤثر علينا سلبًا. المقارنة بين السعادة والطمأنينة في الاحتفال بالعيد سابقًا وبين عدم القدرة على ذلك اليوم في ظل الظروف الحالية يمكن أن تجعلنا نعلق في دائرة من الألم. بينما يمكننا إيجاد طرق جديدة للاحتفال بالعيد وفق الوضع الراهن."



لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
