
تلقي بظلالها على الحياة اليومية منذ نحو عشرين يوما.
وقال عدد من السكان إن هذه التكبيرات جاءت هذا العام مختلفة، تحمل وجع الواقع، لكنها في الوقت ذاته تبعث قوة داخلية وإصرارًا على التمسك بالحياة، مؤكدين أن صوت المآذن كان بمثابة رسالة أمل ووحدة وسط ظروف غير مستقرة.
