
مع تفاوت محدود في البنية التحتية للملاجئ. "المشكلة في البلدات الشمالية أنها تخلو من الملاجئ العامة، وهناك بيوت قديمة لا تتوفر فيها ملاجئ خاصة"، أضاف سعد.
دعم وزارة الأمن لبناء الملاجئ
وأوضح سعد أن هناك تطورًا منذ حرب السابع من أكتوبر، حيث تقدم وزارة الأمن دعمًا ماليًا لكل من يرغب ببناء ملجأ: "قسم من السكان يستفيدون من هذا الدعم، وهذا يساعد على تعزيز الحماية في البيوت والمجتمعات."
القلق المستمر بسبب صفارات الإنذار
وأشار سعد إلى أن القلق والخوف أصبحا جزءًا من الحياة اليومية في الشمال: "صفارات الإنذار تدوي بشكل مستمر، ونسمع أصوات الانفجارات طوال الوقت، وهذا يخلق حالة تخوف دائم بين الأهالي."
المسؤولية المحلية واستغلال الدعم
وأكد رئيس المجلس السابق أن الملاجئ العامة تقع تحت مسؤولية المجالس المحلية، مع مراعاة تنفيذ مشاريع لبناء ملاجئ جديدة وتشجيع الأهالي على الاستفادة من الدعم المادي: "بعض المجالس أخذت الأمور على محمل الجد وقامت ببناء ملاجئ، وحثت السكان على بناء ملاجئ في البيوت. ولكن هذا لازال غير كاف في ظل الوضع الذي نعيشه".

