من طواقم القطار التي واصلت العمل ليلا ونهارا تحت صفارات الإنذار وسقوط الصواريخ ضمن إطار عملية "زئير الأسد"، بهدف الالتزام بالجداول الزمنية المخططة.
ويُشار إلى أنه في المرحلة الفورية يدور الحديث عن فترة تشغيل تجريبية تجارية، حيث سيتم في هذه المرحلة تشغيل قطار كهربائي مرة كل ساعة بين محطتي بئر السبع وأوفاكيم في كلا الاتجاهين، ضمن جدول زمني خاص بالعملية.
ومع العودة إلى الروتين، سيتم توسيع الخدمة بشكل ملحوظ، حيث ستُشغَّل قطارات كهربائية متواصلة بين بئر السبع وهرتسليا مرورا بمحطات النقب الغربي: أوفاكيم، نتيفوت وسديروت. كما ستتضاعف وتيرة القطارات إلى مركز البلاد لتصل إلى أربع قطارات في الساعة خلال ساعات الذروة. وستكون القطارات الجديدة أكثر هدوءا وذات سعة ركاب أكبر، ما سيحسّن الدقة وجودة الخدمة في منطقة الجنوب والسهل الساحلي.
وزيرة المواصلات، ميري ريغيف، قالت: "نحن نربط إسرائيل حتى في الفترات الأمنية الصعبة، ونعمل على توسيع وتحسين خدمات القطارات في منطقة الجنوب بما يعزز الربط مع جميع أنحاء البلاد ويوفر بديلا مناسبا للسيارات الخاصة".
مدير عام وزارة المواصلات والامان على الطرق، موشيه بن زكن، قال: "نحن ملتزمون بمواصلة العمل على توسيع وتطوير منظومات النقل العام في بئر السبع والجنوب وفي جميع أنحاء البلاد، مع الحفاظ على استمرارية الأداء في الخدمات اليومية وتطوير البنية التحتية للسكك الحديدية ودمج تكنولوجيا القطارات الكهربائية".
بدوره قال رئيس بلدية بئر السبع، روبيك دانيلوفيتش: "وصول القطارات الكهربائية إلى المدينة هو خطوة أولى ومهمة في تحسين مستوى الخدمة وجودة الحياة لسكاننا. ونحن نتطلع الآن إلى المرحلة التالية – قطارات سريعة ومباشرة بوتيرة عالية بين بئر السبع وتل أبيب – لتنال أولوية وطنية ويتم تسريعها فورا، فهذا هو المفتاح الحقيقي لربط الدولة وتعزيز مكانة بئر السبع كمركز اقتصادي واجتماعي رائد في إسرائيل".
