
أم أنها تواصل تكريس الفجوات وترك فئات كاملة على الهامش؟ وأشار إلى التناقض الصارخ بين الأرقام الكبيرة والواقع اليومي الصعب الذي يعيشه المواطنون في الأطراف، خاصة في المجتمع العربي والعربي البدوي، حيث يعاني الشباب من نقص الفرص، وتواجه العائلات غلاء معيشة متزايداً في ظل غياب خدمات أساسية كافية".
وفيما يتعلق بقطاع التعليم، أوضح أن "تخصيص أكثر من 101 مليار شيكل لا ينعكس بعدالة على أرض الواقع، إذ لا يزال طلاب القرى مسلوبة الإعتراف في النقب محرومين من نفس الفرص التي يحصل عليها نظراؤهم في المركز، كما تعاني مدارس عديدة من نقص حاد في الصفوف والبنية التحتية، ما يضطر الطلاب للتعلم في ظروف غير ملائمة ومبانٍ مؤقتة، مؤكداً أن هذا الواقع ليس صدفة بل نتيجة لسياسات متراكمة واختيارات واضحة" .
كما تطرق بن سعيد إلى "الإهمال المنهجي الذي يطال القرى مسلوبة الاعتراف في النقب، والتي ما زالت تعيش خارج دائرة التخطيط والميزانيات، دون بنية تحتية كافية أو وسائل حماية أساسية، ما يترك آلاف المواطنين دون الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، داعياً الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها والاعتراف بهذه القرى، ووضع إطار ميزاني واضح يضمن الأمن والخدمات والحقوق الأساسية لسكانها" .
وأكد أن "الميزانية يجب أن تكون مرآة لقيم العدالة والمساواة، لا أداة لتعميق الفجوات، داعياً إلى استثمار حقيقي في التعليم، البنية التحتية، والأمن الشخصي في المجتمع العربي، ومشدداً على أن الدولة تُقاس بقدرتها على رفع الفئات الضعيفة لا تعزيز قوة الأقوياء " .
وفي ختام بيانه، حيّا "الذكرى الخمسين ليوم الأرض الخالدة، مستذكراً شهداءها الأبرار: خير ياسين، رجا أبو ريا، خضر خلايلة، محسن طه، رافت الزهيري، وخديجة شواهنة، مؤكداً أن هذه الذكرى ستبقى شاهداً على التمسك بالأرض والهوية والحقوق، وأن مسيرة النضال من أجل العدالة والمساواة مستمرة رغم كل التحديات" .
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
تصوير قناة الكنيست
