
وانطلقت الاحتفالات في مختلف أنحاء البلاد ليل الثلاثاء، حيث خرج المشجعون إلى الشوارع، ولوحوا بالأعلام من السيارات وتجمعوا في الساحات الرئيسية بعد ضمان المنتخب التأهل للمرة الثالثة في تاريخه، في مشهد أعاد ذكريات بلوغ قبل نهائي كأس العالم 2002.
وقال القائد هاكان شالهان أوغلو، بعد وصوله إلى إسطنبول مع الفريق عقب الفوز 1-صفر في كوسوفو، إن التركيز سينصب الآن على اجتياز دور المجموعات.
وقال "سنمثل بلدنا بأفضل صورة في كأس العالم. نحن فخورون جدا بإهداء هذه السعادة لأمتنا. هدفنا الأول هو عبور دور المجموعات، وبعد ذلك سنمضي خطوة بخطوة. أنا أؤمن بهذا الفريق".
أما لاعب وسط ريال مدريد أردا جولر، المولود عام 2005، فقال إن التأهل يحمل بعدا عاطفيا خاصا للجيل الجديد من اللاعبين الذين نشأوا وهم يشاهدون أبرز لقطات حملة 2002.
وقال "أنهينا انتظارنا الطويل. ربما لم نلعب جيدا الليلة، لكننا تأهلنا. عندما نشاهد كأس العالم 2002 لا تزال قشعريرة تسري في أجسادنا. الآن نملك الفرصة نفسها، وسنبذل كل ما لدينا دون الاستهانة بأي فريق".
وكانت تركيا قد خسرت في قبل نهائي 2002 أمام البرازيل المتوجة باللقب، فيما سجل المهاجم هاكان شوكور أسرع هدف في تاريخ كأس العالم بعد 10.8 ثوان خلال مباراة تحديد المركز الثالث أمام كوريا الجنوبية.
وقال شوكور عبر قناته على يوتيوب إن المنتخب الحالي قد يكون خصما صعبا رغم افتقاره إلى مهاجم تقليدي، مضيفا أن مواجهة منتخبات غير أوروبية مثل أستراليا والولايات المتحدة وباراجواي في دور المجموعات ستفرض تحديات مختلفة.
وعكست وسائل الإعلام التركية موجة التفاؤل واسعـة النطاق؛ إذ عنونت صحيفة ميليت على صفحتها الأولى "رعاة البقر الأتراك… انتظرونا يا أمريكا!" فيما كشف رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم إبراهيم حاج عثمان أوغلو عن طموح يصل إلى أقصى الحدود.
وقال "سنفوز بالكأس ونعيده إلى الوطن".
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
(Photo by Hakan Akgun/Anadolu via Getty Images)
