حين تتكاثر الأزمات وتتشابك الأسئلة، يغيب الصوت الذي كان يومًا ضمير الأمة، ويعلو ضجيج الخطابات الشعبوية والإعلامية. فهل ما زال المثقف العربي قادرًا على أن يكون عقلًا نقديًا حاضرًا، أم أن صمته أصبح جزءًا من أزمة الوعي الجمعي؟
أولاً: مدخل سياقي – الكتابة من تخوم القيد : لا يُقرأ كتاب «متنفس عبر القضبان» بوصفه عملاً أدبياً محضاً، ولا باعتباره توثيقاً سياسياً جافاً، بل يأتي في المنطقة الرمادية الخصبة بين الأدب الشاهد والنص المقاوم.
في المرحلة الابتدائية، حيث تتكوّن الأسس الأولى للتعلّم، وتتشكل صورة الطالب عن ذاته وقدراته، يصبح التقييم التربويّ عاملا حاسما في بناء الثقة أو هدمها. فالتقييم ليس إجراء إداريّا، بل رسالة تعليميّة وإنسانيّة تؤثّر في المسار النفسيّ والمعرفيّ للطالب.
لم يطرق الموت الباب بعنف، بل دخل على استحياء، كأنه يعرف أن في هذا البيت رجلًا لا يليق به الصخب. رحل يوسف حنحن، ورحلت معه قطعة من اللد التي نحبّها: تلك اللد التي تُنجب رجالًا يشبهون الخبز… بسيطين، ضروريين، ولا يُعوَّضون.
تُعتبر حادثةُ الإسراء والمعراج من أعظم المعجزات التي أكرم الله بها نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم، فهي رحلة ربانية فريدة جمعت بين الأرض والسماء، وأظهرت قدرة الله تعالى المطلقة، ومكانة النبي محمد العظيمة.
أرسل خبرا