أحد الناجين من الهجوم على مركز الاحتجاز بصعدة اليمنية يروي قصة نجاته
قفز محمد الخليدي من الطابق الثاني في مركز احتجاز بمحافظة صعدة اليمنية وتمكن بالكاد من النجاة بنفسه من ضربات جوية أسفرت عن مقتل 60 شخصا على الأقل
أحد الناجين من الهجوم على مركز الاحتجاز بصعدة اليمنية يروي قصة نجاته - تصوير رويترز
من بينهم زملاؤه في الزنزانة.
وتعد هذه أدمى هجمات منذ أكثر من عامين وجاءت وسط تصعيد غير مسبوق في الصراع المستمر منذ سبع سنوات مع احتدام الاشتباكات للسيطرة على منطقتي شبوة ومأرب الغنيتين بالنفط وتصاعد الهجمات الحدودية.
الهجمات على محافظة صعدة معقل جماعة الحوثي التي تخوض حربا مع التحالف الذي تقوده السعودية منذ عام 2015 أثارت غضبا دوليا وأعادت الانتباه إلى صراع منسي ودام. وأعقبت هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على دولة الإمارات في وقت سابق من الأسبوع الماضي
ونفى التحالف بقيادة السعودية استهداف مركز الاحتجاز وقال إن المركز لم يكن مدرجا على قوائم عدم الاستهداف المتفق عليها مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ولم يتم الإبلاغ عنه من قبل الصليب الأحمر ولا تنطبق عليه المعايير المنصوص عليها في اتفاقية جنيف الثالثة لأسرى الحرب.
من هنا وهناك
-
تقرير: ترامب يريد من الدول أن تدفع مليار دولار للبقاء في مجلس السلام
-
سوريا تطالب لبنان بتسليم ضباط من عهد الأسد بعد تقرير لرويترز
-
بلومبرج: مبعوث أمريكي وصهر ترامب يعتزمان لقاء بوتين في موسكو
-
لافروف: على روسيا أن تواصل العمل مع إيران
-
خبراء: 2025 كان ثالث أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق
-
لافروف: أمريكا تثير الفوضى في العالم بهجومها على فنزويلا وتهديداتها لإيران
-
ترامب يدعو إلى إنهاء حكم خامنئي ويصفه بـ ‘الرجل المريض‘
-
مسؤول: ذراع السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تستدعي السفير الإيراني
-
القاهرة ترحب بتصنيف أمريكا فرع الإخوان المسلمين المصري ‘كيانا إرهابيا عالميا‘
-
خدمة: إيران ‘أفرجت سرا‘ عن ناقلة نفط يونانية بعد احتجازها عامين





أرسل خبرا