بلدان
فئات

24.01.2026

°
17:56
مصدران: مبعوثان أمريكيان في إسرائيل لمناقشة مستقبل غزة
17:44
تقرير: خامنئي ينتقل إلى ملجأ تحت الأرض وسط مخاوف من هجوم أمريكي محتمل
17:03
فتى بحالة متوسطة اثر تعرضه لحادث عنف في دبورية
17:00
فيراري تكشف SF-26.. وهاميلتون يحسمها: أكبر تغيير في قوانين الفورمولا 1 بتاريخي!
16:59
مصادر فلسطينية: ‘مستوطنون يعتدون على المواطنين ويغلقون الطريق الرئيسي في وادي سعير بالخليل‘
16:37
القتيل في الناصرة جمال مزاوي | فيديو يوثق اللحظات الأخيرة خلال الصراع على حياته
15:30
مقتل رجل رميا بالنار في الناصرة
14:27
إصابة فتى أثناء انزلاقه على زلاجة في شمال هضبة الجولان
14:03
القوات السورية والكردية تحتشد على الخطوط الأمامية مع قرب انتهاء وقف إطلاق النار
14:03
حبات البرد تتساقط من السماء كالمجوهرات البيضاء وتزين شوارع الطيبة
13:10
إصابة رجل خلال ممارسة رياضة ‘ النزول بالحبال ‘ في جبال إيلات
12:38
بلومبرج: أمريكا تطلب من إيطاليا الانضمام إلى القوة الدولية لاستقرار غزة
12:36
بوننا سويدان : الحراك النسائي هو ضرورة وجودية وهو مفتاح للتغيير الحقيقي والدائم
12:07
مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يؤيد تحركا لتمديد التحقيق في العنف خلال احتجاجات إيران
12:01
أطفال ومعلمو مدرسة ابن عباس لتعليم وتحفيظ القرآن في سخنين ينظّمون وقفة احتجاجية ضد آفة العنف
11:38
التأمين الوطني سيحوّل أموالا لمئات آلالاف : هذه هي المخصصات التي ستُدفع بعد 4 أيام
11:38
في ظل التوترات في المنطقة: شركة الطيران الأوروبية KLM تلغي رحلاتها إلى إسرائيل
10:25
زخات مطر محلية وانخفاض في درجات الحرارة | هذا ما ينتظركم اليوم
09:47
مصادر فلسطينية: ‘مستوطنون برفقة أغنامهم يعتدون على أراضي المواطنين في سنجل شمال رام الله‘
09:30
إيران: على وكالة الطاقة الذرية توضيح موقفها من مهاجمة مواقعنا النووية
أسعار العملات
دينار اردني 4.42
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.23
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.68
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.98
دولار امريكي 3.13
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-24
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-24
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

سميرة عزام الكاتبة العكاوية التي لم تأخذ حقها، بقلم: د. مصلح كناعنة

08-05-2022 12:36:07 اخر تحديث: 08-05-2022 15:36:07

"لم تُظلَم كاتبة في الوطن العربي كما ظُلِمت سميرة عزام. هذه المرأة خضراء الظل، المبدعة المناضلة الشامخة المقاتلة. هي رائدة القصة القصيرة ولم تأخذ حقها من النقد والنقاد،

 ولم تُنشَر أعمالها كما ينبغي لكاتبة في مثل مقدرتها، وهي العربية الفلسطينية الصميمة - الودودة قلباً، الصلبة موقفاً... كانت سميرة عزام متجهة نحو فلسطين عندما ماتت على الحدود، كانت فلسطين هي حلمها وأغنيتها وهي أملها ومعشوقتها... ولم تمت سميرة بداء أو مرض، فقد ماتت نتيجة جرح الأرض النازف من خاصرتها، وماتت لأنها عربية حقيقية تحمل في قلبها هموم الأمة كلها، تعبُها الشخصي هو حلمها الكبير في أن ترى أمتها منتصرة، وأن ترى الوحدة حقيقة، والإنسان حراً والظلم مرفوعاً، والأرض خضراء، والليل قد أزاح سدوله القاتمة عن رؤوسنا وقلوبنا."

هكذا كتب عنها الناشر في "دار العودة" حين نشر مجموعتها القصصية "الظل الكبير" لأول مرة عام 1982، وهي التي قال عنها رجاء النقاش، وهو أحد أشهر نقاد الأدب في العالم العربي: "سميرة عزّام أفضل كاتبات القصة القصيرة في أدبنا العربي. إنها أميرة كاتبات القصة القصيرة."

ولدت سميرة عزام في عكا عام 1927، واكتوَت بلهيب النكبة عام 1948، فحطت بها سفينة الأحزان في جزيرة قبرص حيث عملت في إذاعة الشرق الأدنى، ثم قذفتها أمواج الغربة إلى العراق لتواصل عملها إلى أن عادت لتعيش وتُدفن في بيروت. يقول أستاذنا العكاوي الجليل يعقوب حجازي، والذي نشر نفس المجموعة القصصية للمرة الثانية من "دار الأسوار" في عكا عام 1987: "عاشت سنوات الغربة يلفحها الحنين إلى مدينة عكا، مسقط رأسها ومرتع شبابها، وفي عام 1967 دعاها الشوق لتدنو من الضوء المهاجر نحو الوطن المأسور، وفي درب العودة توقف القلب الكبير عن النبض في السيارة التي نهبت عجلاتُها عطش السنين الخوالي..."

توقف قلبها عن الخفقان بعد أن رأت شظايا حلم العودة المنثورة على الحدود بين الفردوس الضائع وجحيم الخيانة، وفي جنازتها في بيروت رثاها ابن بلدها العكاوي غسان كنفاني قائلاً من بين الدموع:
"يا سميرة، يا أختي ورفيقتي في المنفى والطموح والإنسان؛ لقد وصلتِ. لقد تعبتِ وبكيتِ وتعذبتِ وتُهتِ في سيناء لا حدود لها، ولكنكِ وصلتِ... ها هو سور عكا الثقيل الذي هزّهُ الانتظار يشهد، وتلُّ الفخّار يشهد، وجامع الجزار يشهد. أيكفي أن نكرمك بوعد؟ إذاً فنحن نعدك."

سميرة عزام راحت ضحية كونها امرأة في مجتمع كان لا يعترف إلا بـ"أبو فلان... وأبو فلان". وكما قال غسان كنفاني بين رحيلها ورحيله: "لو كانت سميرة رجلاً لكانت أسبقنا جميعاً إلى التربع على عرش الأدب." وكانت سميرة عزام تعرف ذلك ولكنها لا تعترف به... في إهدائها لمجموعتها القصصية "الظل الكبير" كتبت: "إلى التي أسمعتني أول حكاية فتعلمتُ أن الناس حكايات... إلى أمي."

حين أقرأ قصص سميرة عزام أدرك أنها كانت ستموت مليون مِيتة لو أنها عاشت إلى زماننا هذا.

 

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك