اللجنة المركزية للعربية للتغيير تعقد اجتماعًا لها لبحث التطورات السياسية الأخيرة
عممت الحركة العربية للتغيير، بيانا على وسائل الاعلام، وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه، جاء فيه: " عقدت اللجنة المركزية للعربية للتغيير اجتماعًا

تصوير: مكتب النائب الطيبي
لها مساء أمس الأحد في مكتب العربية للتغيير في اكسال،لمناقشة التطورات السياسية الأخيرة ولسماع تقرير من نوابها حول عملهم البرلماني والميداني".
وأضاف البيان: "توقف أعضاء المركزية عند الازدياد الخطير والمؤلم في جرائم القتل في المجتمع العربي التي سارعت حكومة بينت للتبجح بأنها نجحت في صده، محملين الحكومة والشرطة مسؤولية مكافحة عصابات الاجرام وانتشار السلاح، إلى جانب أهمية نبذ المجرمين اجتماعيًا".
وتابع البيان: "كما وتوقف أعضاء اللجنة المركزية عند قانون تخفيض رسوم التأمين الوطني للطلاب الجامعيين الذين يدرسون خارج البلاد والذي مرّ بالقراءة الثانية والثالثة نهائيًا، أيضًا قانون منع سحب رخص السياقة للمديونين في دائرة الاجراء والذي مرره نواب العربية للتغيير وساعد ما يقارب 180 ألف سائق في البلاد . واشاد المشاركون بالاداء المتميز لنواب العربية للتغيير سواء كان دلك ميدانياً ام برلمانيا وسياسيًا".
ومضى البيان بالقول: "من جهة أخرى، أكّدت اللجنة المركزية أهمية الاستمرار في طريق طرح القضايا الاجتماعية والمدنية وتحصيل الميزانيات وتمرير القوانين والقرارات، بموازاة التأكيد على الهوية الوطنية والوقوف إلى جانب أبناء شعبنا ضد الاحتلال، ودفاعًا وحفاظًا على المسجد الأقصى من الاقتحامات التي زادت وتضاعفت في حكومة نفتالي بينت التي يُفاخر أعضاؤها بأنها زادت من ميزانية الاستيطان وكذلك عدد المقتحمين للمسجد الأقصى، إلى جانب ارتفاع أسعار السلع وغلاء المعيشة بشكل غير مسبوق، بالاضافة إلى ارتفاع أعداد البيوت التي تمّ هدمها في النقب بنسبة 10%، مقارنةً مع العام الماضي في الحكومة السيئة التي سبقت حكومة نفتالي بينت".
وأشار البيان إلى انه " كما وأكّد أعضاء المركزية أهمية اتخاذ موقف ضد هذه الحكومة وسياساتها، رافضين محاولات البعض انقاذ هذه الحكومة تحت عنوان "نحن أفضل من بن چڤير"، هذا شعار لا يُشكل مقياسًا على الاطلاق، بل السياسات على أرض الواقع هي التي يجب أن تكون المقياس والحكم. وشدّد أعضاء المركزية على أنه منذ بداية هذا العام ارتقى عشرات الشهداء في الأراضي الفلسطينية المحتلة، نظرًا لازدياد بطش وعدوان هذه الحكومة ضد الفلسطينيين في كافة الأراضي الفاسطينية المحتلة وتحديدًا في باحات المسجد الأقصى". إلى هنا نص البيان.



من هنا وهناك
-
الكاتب سعيد ياسين والمحامي سامر عثامنة يتحدثان عن اخر الأحداث السياسية والميدانية
-
البروفيسور افي فايس يتحدث عن الأبحاث الأخيرة التي نشرها مركز ‘طواب‘ في مواضيع متعددة
-
استطلاع للرأي: التجمع يجتاز نسبة الحسم ويحصل على اربعة مقاعد منفردا
-
البروفيسور أسعد غانم يتحدث عن الأحداث في سخنين والمناكفات بين الأحزاب
-
( علاقات عامة) مراقب الدولة: الشرطة تستخدم أدوات تكنولوجية تتيح الحصول على معلومات تتجاوز ما يسمح به قانون التنصّت
-
اعتقال 3 مشتبهين من الضفة الغربية بسرقة مركبات من البلاد
-
النائب وليد الهواشلة يطالب ‘بإزالة جميع العوائق الّتي تحول دون تنفيذ خطّة النقب الاقتصاديّة‘
-
الشرطة تطلق حملة ميدانية لإنفاذ مخالفات السير بين المدن في الجنوب
-
‘ بسام جابر يحاور ‘ المربي المتقاعد مروان عمشة من الطيبة
-
اللجنة الشعبية في عرابة تعلن الإضراب العام والشامل بعد غد الخميس احتجاجا على تفشي الجريمة والعنف





أرسل خبرا