حكم من أقرض مالا لشخص وقرر مسامحته دون علمه ثم حول له القرض على حسابه
السؤال: قام شخص قبل أكثر من سنة باقتراض مبلغ من المال مني، واتفقنا أن يعيده على دفعات. وقد قام في البداية بإعادة نصف المبلغ، ثم قطع كل تواصله معي،

صورة للتوضيح فقط - تصوير:Kativ - istock
ولم يقم بإعادة بقية المبلغ، وأنا وهو نعيش في مدينتين مختلفتين. ومرت الأشهر وهو يرفض الرد علي، مع أنه يرى رسائلي. ومع ذلك قررت مسامحته، لكني لم أخبره بذلك؛ لأننا قطعنا التواصل مع بعضنا.
وبعد مرور عدة أشهر قام فجأة بتحويل باقي المبلغ على حسابي البنكي، من غير إخباري، أو التواصل معي.
فما حكم هذا المال الذي أعاده؟ وهل يجب علي أن أخبره أني سامحته؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كنت لم تتلفظ بإسقاط الدين، ولكن نويت ذلك في نفسك فقط؛ فلا يلزم أن تخبر المدين أنّك أسقطت دينه، ولا حرج عليك في الانتفاع بالمال الذي ردّه إليك.
أمّا إذا كنت تلفظت بالإبراء بصيغة واضحة تدل عليه، ولم يعلم المدين بالإبراء؛ ففي ثبوت هذا الإبراء خلاف بين أهل العلم. فالجمهور يرون ثبوته بمجرد الإيجاب، خلافا للمالكية الذين يشترطون القبول في الإبراء.
فعلى قول الجمهور يلزمك ردّ المبلغ للمدين، وهذا أولى وأحوط، وانظر التفصيل في الفتوى: 147721
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
اليكم إمساكية الثالث من شهر رمضان
-
مفتي القدس يدعو إلى مراعاة حرمة شهر رمضان المبارك وعمل الخير فيه
-
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية 48 تقدم ‘أسئلة ونفحات ايمانية‘ حول نية الصيام
-
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية تعلن المقادير الشرعية المعتمدة للعام 1447هـ/ 2026م
-
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية (48): مرجعية إعلان بداية رمضان والعيد وتحديد نصاب الزكاة مفتي القدس
-
هل ينال أجر بناء مسجد لمن اشترى خياما ونصبها للصلاة؟
-
نقل القرآن الكريم بالبريد.. رؤية شرعية أدبية
-
دفع الزكاة للأخت بين الجواز وعدمه، وحكم دفعها لمن ينفق عليه تطوعا
-
حكم استعمال صور وجه امرأة وشعرها لتوضيح مشاكل البشرة والشعر
-
بعد أن أرجأ قراره بسبب غلاء أسعار الذهب: مجلس الافتاء يحدد قيمة نصاب زكاة النّقود





أرسل خبرا