بلدان
فئات

16.03.2026

°
07:46
وزارة الثقافة الفلسطينية تعلن الأديب والروائي المقدسي الكبير محمود شقير شخصية العام الثقافية للعام 2026
07:38
متطوعو اتحاد الإنقاذ – فرع طمرة يواصلون العمل منذ بداية الحرب بجولات ميدانية في المدارس والملاجئ
07:30
اتهام 4 مواطنين من الزرزاير بتهريب شاحنات محمّلة ببضائع محظورة من إسرائيل إلى قطاع غزة
07:21
ستارمر يبحث هاتفيا مع ترامب وكارني ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز
07:20
رئيس مجلس عارة عرعرة: واجبنا توفير الغرف الآمنة في الأماكن الخدماتية الهامة في البلدة وواجب المواطن بناء غرفة آمنة لبيته
06:34
مواجهة عربية نارية في جدة! مصر والسعودية وجهاً لوجه استعداداً لكأس العالم 2026
06:21
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
02:06
مسؤولان إسرائيليان: إسرائيل ولبنان قد يعقدان محادثات خلال أيام
02:05
تقرير: أمريكا تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز
01:34
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
01:33
رصد إطلاق صواريخ من إيران
23:22
الجيش الاسرائيلي: فتح الحرم الإبراهيمي في الخليل أمام المسلمين لاحياء ليلة القدر - مصادر فلسطينية: سُمح لـ 50 شخصا فقط بالدخول
23:09
توقعات أمريكية بنهاية الحرب سريعا وإيران تؤكد قدرتها على الصمود
22:06
الجيش الاسرائيلي: هاجمنا أكثر من 200 هدف في غرب ووسط إيران خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية
22:02
حاييم بيباس يزور الزرازير ويعلن عن تقديم ميزانية دعم أولية للمجلس المحلي
21:46
4 مصابين أحدهم بحالة حرجة واخر بحالة خطيرة بحادث طرق قرب الفريديس
21:35
إطلاق نار قرب بيت جن: إصابة شخص خلال محاولته الهروب
21:14
وزارة حماية البيئة: إزالة أنقاض الدمار في الزرازير إلى مواقع معالجة منظّمة
21:14
وزارة الصحة: نقل 3,329 مصابًا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب
20:57
وزارة الصحة تُعلن عن إصابة بالحصبة في الكنيس المركزي في بني براك
أسعار العملات
دينار اردني 4.44
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.17
فرنك سويسري 3.99
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.6
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.3
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.15
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-16
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-08
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

وسام عمري يكتب : الاهواء عندما تصبح أيديولوجيا !

12-07-2022 04:43:40 اخر تحديث: 12-07-2022 07:43:40

الأيديولوجيا هي مجموعة من العقائد والآراء والأفكار الدينيّة، والسياسيّة، والفلسفيّة، والقانونيّة، والأخلاقيّة والجماليّة التي يُؤْمِن بها الانسان في تعاطيه الحياة،


وسام عمري - صورة شخصية

وحسبها يُقرّر : هذا حلال وذاك حرام، أو هذا خير وذاك شر، أو هذا صح وذاك خطأ، أو هذا أنفع وذاك أضر!!
حينها لا مشكلة في التعامل مع هذا الانسان حتى لو كانت ايديولوجيّته مختلفة تماما عنك ، لانك تتعامل مع انسان واضح تستطيع ان تتفق معه احيانا وتختلف اخرى، وحتى حين الاختلاف تستطيع ان تجد سُبلًا للنجاة معه في سفينة الحياة !

والسؤال المتبادر إلى ذهن كل مَن يرى ويسمع ويُعامل الناس في هذه الايام هو: هل يملك الناس ايديولوجيات معينة؟ هل يحتكمون الى عقائد معروفة ؟ أم اصبحت الاهواء تقود ولا تنقاد؟! كيف يمكن ان يحل محل الايديولوجيا اهواء (جمع هوى ) ؟ أي كيف يمكن (للاهواء) وهي لا ثبات ولا علم ولا حكمة فيها! وليس لها اطار معيّن واضح ! فكيف لرغبات ونشوات وشهوات آنية أن تصبح أيديولوجيا تحدد لهم اراءهم وتوجهاتهم التي من سماتها الاستجابة للحاضر ، ومواجهة الصعوبات وتحدي المخاطر، ووضع خطط للبناء والتطوّر والنهضة؟!

للاسف ان الاجواء العامة التي تحيط بنا من المادية ، وثقافة التفاهة بل صناعة التفاهة، وانعدام الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وغياب القدوة … جعلت منا مجتمعًا فَقَدَ ثقافة التخطيط تماماً، ووهب حياته للفوضى والسبهللة والاعتباطيَّة والعبثيَّة، فلا يوجد أهداف يُخطَّط لها، ولا رسالة حقيقيَّة يُدافع عنها ، مما ادى الى ازدياد أصحاب الأهواء كثيرًا حتى اصبحوا الاكثريّة بل قُل من القادة واصحاب القرار والمؤثّرين في المجتمع!
وهنا تكمُن صعوبة المشكلة لانهم حينها لا يكتفون بانحرافهم وفساد قلوبهم وسوء عملهم ، بل يواصلون مسيرة إضلال الناس وإفساد العقائد، ويصّرون على نشر الاهواء الهدّامة، بيدهم السلطة والمال والاعلام والشهرة…
وهذا يقوّض اساس المجتمع لانهم يمسكون زمام الامور ويرسمون مشهد المسرحية وايقاع الحياة…فنخشى على ابنائنا من الوقوع في شَرَكهم وخداعهم ويتمنى الواحد منا الفرار الى شَعَفِ الجبال لينجو بنفسه لان الباطل يزري الضعفاء إلى غوغائية الأهواء . . وبصراحة هذا من صنع ايدينا لاننا لم نحارب هذه الافة حين الولادة وقلنا كما قالوا خُبثًا    :- حُريّة شخصيّة-!.

من الطبيعي اذا تربّى الانسان على الاهواء وتغيُّب العقل السويّ، وآثرَ الشهوات، وتمرّدَ على القيّم، وتعالى على الحق … سيضل ضلالا بعيدا ويكون تافهًا في قوافل التافهين ، والإنسان العاقل الواعي المتّزن السويّ وقالوا سُميّ العقل بالعقل لانه يعقل النفس عن الهوى اي يربطها ويمنعها اي هو الذي يقوم بتطبيع هواه ويُجاهد نفسَهُ على مدار الساعة بالاحتكام إلى ايديولوجيّتهِ التي تبناها بعد دارسة وتيّقن عندها فقط يولد أناس من اهل الحق وحُرّاسه الأُمناء ، وحُماته الشّرفاء.
عندما تحل الاهواء محل الايديولوجيا هذا يعني ظلم وظلمات ، لأن اتباع الهوى وتأليه الشهوات ، وعبادة المادة من شأنه أن يقلب المفاهيم الأساسيَّة كلها رأسًا على عَقِب فنضيع مع الضائعين في زمان الضياع، واصبح الهوى هو المسيطر وهو الحاكم المبجل في تصرفاتنا بدل قواعد المنطق وشرائع الدين والحكمة، يجعل الحياة مرعى ومشرب، ويقلب موازين العدل، يدفع الإنسان إلى شهادة الزور وكتمان الحق ونصرة الظلم والظالمين، يقتل الاخ اخاه، يعق الابن اباه ، تعصي الزوجة زوجها ، يخون المواطن امانته، ينأى بالحكام عن الحق والعدل ويقذف بهم في مهاوي الاستبداد والطغيان و يرتكبون أسوأ الجرائم ويكذبون الحق، ويغمزون الشرفاء، ويستهزئون بالمصلحين.

عزيزي القارئ لو نظرنا بعين البصيرة نجد ان أغلبنا كافراد او فئات او احزاب … نعيش على هامش الحياة بلا نيَّة حقيقيَّة لتحقيق رسالتنا واهدافنا، وبلا جهاد يبني نهضة ورِفعة ! لأنَّنا نعمل في مسار نوايا الآخرين، أي مجرَّد قطعة تتحرَّك لخدمة نوايا الآخرين ، عدد استهلاكي لا غير، وفي احسن الاحوال تكون تصرفاتنا وسلوكنا واعمالنا عبارة عن ردود افعال لما يفعل الفاعلون في الساحة الحياتيّة،!
الادهى والامر اننا بارعون في عرقلة وافشال الذين يحاولون احداث تغيير في المسار الحالي ، لانهم تهديد لوجودهم ومكانتهم فهم يترعرعون ويكبرون في الفساد ، ويقتاتون من التفاهة، ويستمتعون بالاهواء!.
رغمَ أنفِ هؤلاء، يبقى الأمل.. فلنحيَ بالأمل أن التغيير قادم من القلة القليلة الذين لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأتِيَ أَمْرُ اللهِ.

والله وَليّ التّوفيق - وسام عمري 

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
bassam@panet.co.il.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك