من شك في كون الطلاق إنشاء أو خبرا أو وعدا
السؤال: أرجو منكم الإجابة على سؤالي حتى أتعلم وأعرف عند الشك في هذا الموضوع، هل تكون الإجابة بيقع الطلاق أو لا يقع؟ من تيقن أنه تلفظ بلفظ من ألفاظ الطلاق،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: simarik - istock
لكنه لا يعرف هل هو فعل أمر؟ أم فعل مضارع؟ أو إنشاء طلاق؟ مثل: أطلق، طالق، أنت طالق، سأطلق، مطلقات، أطلقك.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام السائل يريد الإجابة الحاسمة ب: يقع أو لا يقع، فلا بد أن يحدد اللفظ الذي نطق به، أو يذكر السياق الذي قال فيه ما قال على الأقل، ولكن للفائدة نقول له: من تردد بين كون لفظ الطلاق الصريح الذي صدر منه إنشاء، وبين كونه وعدا أو خبرا؛ فلا يترتب على شكّه طلاق؛ لأنّ الأصل بقاء النكاح، فلا يزول بالشك، قال المجد ابن تيمية رحمه الله: إذا شكّ في الطلاق، أو في شرطه، بني على يقين النكاح.
وقال الرحيباني رحمه الله: وَلَا يَلْزَمُ الطَّلَاقُ لِشَكٍّ فِيهِ، أَوْ شَكٍّ فِيمَا عَلَّقَ عَلَيْهِ الطَّلَاقَ. انتهى.
واعلم أنّ الوسوسة في أمور الطلاق، أو غيرها، تفضي إلى شر عظيم، ودواؤها الإعراض عنها بالكلية.
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
رغم التوبة أشعر بأن ذنوبي ستُنزل بي عقوبة دنيوية، فهل ذلك صحيح؟
-
والدتي تصر على حضوري حفلة خطبة أخي وفيها موسيقى!
-
شروط الجمع بين الظهر والعصر بسبب المطر
-
عقد الشراكة بعملتين: مشروعيته.. وطريقة ردّ رأس المال
-
مذاهب العلماء فيما يجوز للمسلمة أن تظهره من بدنها أمام الكافرة
-
حكم إعطاء العاجز عن تكاليف الزواج من أموال الزكاة المجموعة للجياع
-
حكم من وضع أمتعة زائدة عن الوزن المسموح دون علم شركة الطيران
-
حكم إعطاء العاجز عن تكاليف الزواج من أموال الزكاة المجموعة للجياع
-
حكم استئجار العميل من الشركة ساعاتٍ من وقت الموظفين
-
حكم أخذ الأب للهدايا المهداة عند ولادة الطفل وإعطائها لأخته





أرسل خبرا