تحت غطاء شرطي مكثف وطائرات مُسيرة في السماء : تشييع الأم وابنتها في اللد بأجواء كئيبة
وسط أجواء حزينة، تم ظهر اليوم الأربعاء، تشييع جثمان منار حجاج ( 34 عاما ) وابنتها خضرة ( 14 عاما ) اللواتي لقين مصرعهن جراء تعرضهن لاطلاق نار، مساء الاحد، في
3 مصابات احداهن بحالة حرجة باطلاق نار في اللد - تصوير شهود عيان
مدينة اللد.
يذكر ان الابنة الثانية للفقيدة منار حجاج، وهي توأم المرحومة خضرة، والتي كانت قد أصيبت باطلاق النار، لم تشارك بالجنازة خشية على حياتها، اذ انه وبعد جلسات شارك بها ممثلون عن الشرطة وعن الرفاه الاجتماعي وجهات أخرى، تقرر ان تبقى الفتاة في مخبئها، بسبب التهديد المباشر لحياتها.
وقد تواجدت قوات كبيرة من الشرطة في المكان خلال تشييع الجثمانين، وقد انتشر رجال شرطة على أسطح عدد من البنايات، فيما استعانت الشرطة بطائرات صغيرة مُسيرة لتأمين الجنازة.
وذكرت مصادر في اللد " ان صلاة الجنازة أقيمت قرب منزل العائلة، ومن هناك توجه المشيعون الى المقبرة ".

صورة متداولة للمرحومتين منار حجاج وابنتها خضرة - تم نشر الصورة حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
من هنا وهناك
-
أهال من الطيبة يتذمرون من الحفر في الشوارع ويطالبون البلدية باصلاحها
-
تنظيم لقاء توعوي لطلاب الإعدادية في مدرسة أورط حلمي الشافعي – عكا
-
‘دراما فوق الغيوم‘.. شابة من أم القطف تنقذ مسافرا تعرض لنوبة قلبية على متن الطائرة
-
صفارات انذار في غلاف غزة
-
الجيش الاسرائيلي يهاجم أهدافا تابعة لمنظمة حزب الله في عدة مناطق داخل لبنان
-
تصريح مدّعٍ ضد شاب بشبهة انتحال صفة أحد أفراد الطاقم الطبي واعتدى على مرضى في مستشفى في القدس
-
الشرطة والشاباك : اعتقال ثلاثة قاصرين من بلدة ترابين بشبهة رشق الحجارة على حافلات في المنطقة
-
الجيش الاسرائيلي يوجه انذارا لسكان قرية سحمر في الجنوب اللبناني بـ ‘ الاخلاء الفوري ‘
-
بين التهديدات والصفقات : نتنياهو يحاول تمرير قانون الإعفاء من التجنيد
-
(ممول) المياه الغازية؟ الجيل الجديد من بارات المياه





أرسل خبرا