بسبب سوء فهم لم تعد صداقتنا كما كانت، فما الحل؟
مرحبا.. عندي صديقة صالحة جدّاً، أحبها، ولكن للأسف حصل بيننا سوء فهم، فأصبحت صداقتنا عادية بعدما كانت قوية ومتماسكة جدّاً، أعلم أني أخطأت، واعترفت لها بخطئي،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: EmirMemedovski - istock
وهو أنني تجاهلتها وأصبحت معها لا مبالية، وتعاملت برسمية لمدة أسبوعين، ولكن هذه كانت ردة فعل؛ لأنها انتقلت إلى صف آخر بإرادتها، ولم تفكر بي، فأتاني إحساس أني خسرتها ولم نعد كما كنا، ولم أكن أتوقع أن يحصل ذلك بصداقتنا، كما أن صديقتنا الثالثة أصبحت أقرب لها مني، لأنها انتقلت معها إلى ذلك الصف، وكنت في هذه الفترة جداً مضغوطة بالدورات والتحضير لامتحانات الجامعة، والضغط جعلني لا أفكر بردة فعلي هذه.
بعد أسبوعين، ونحن جالستان مع صديقاتنا، قالت لي: لماذا هذا التغير معي؟ وأنا صمتّ ولم أقل كلمة؛ لأنني لا أحب أن أجيب بين الجميع، أردت التكلم بيني وبينها، ولكن هي انزعجت؛ لأنني لم أقل كلمة (أنا أخطأت) أو أعترف لها بكل أخطائي.
بعدما أصبحت صداقتنا عادية جدّاً، والآن وصلت إلى الحد الأدنى بيننا، قالت لي: مع الأيام يمكن أن ترجع علاقتنا أقوى من قبل، لكن الآن لا يمكن أن أمثل بمشاعري تجاهك.
أنا الآن منهارة، ولم أتوقع صداقتنا أن تصل إلى هذا الحد، صديقتي جدًا أحبها، عثرت عليها بعد سنين صديقة صالحة، وتفهمني من كلمة، وإن أخطأت تقول لي: أعرف قصدك، ولكن خانك التعبير، نصلي سوياً، ونشجع بعضنا بالأعمال الصالحة دائمًا، والصيام في الأيام الفضيلة.
ما الحل لو سمحتم؟ لا أريد أن أخسرها، ماذا أفعل لتصبح صداقتنا قريبة؟
من هنا وهناك
-
شاب: دعوت الله أن أكون من الأوائل ولم أتحصل على ذلك!
-
حلمت بالخاطب بعد الاستخارة، فهل أوافق عليه؟
-
أحببت شاباً ملتزمًا في الجامعة وأتمنى أن يكون من نصيبي، فما توجيهكم؟
-
أحب والديْ زوجي لكني لا أطيق إقامتهما مدة طويلة عندنا!
-
فتاة: أحب شابا لكن اهلي يرفضون الخطبة.. إنصحوني
-
أحس بتأنيب الضمير بعد وفاة والدتي لأني لم أعمل لها الفحوصات!
-
الخوف من الزواج وتبعاته وصعوبة اتخاذ القرارات.. ما الحل؟
-
أشعر بالذنب والضياع بسبب وفاة أختي، فكيف أخرج من هذه الحالة؟
-
اكتشفت خيانة زوجتي فطلقتها ثم أعدتها.. فما رأيكم؟
-
لا أريد خسارة صديقتي رغم إجحافها بحقي، ماذا أفعل ؟





التعقيبات