مصدران ينفيان تقريرا إعلاميا حول دراسة الإمارات الخروج من ‘أوبك‘
دبي (تقرير رويترز) - قال مصدران مطلعان مؤخراً "إن التقرير الإعلامي بشأن دراسة الإمارات الخروج من أوبك بعيد عن الحقيقة".

(Photo by Thomas Kronsteiner/Getty Images)
وفي وقت سابق من يوم أمس الجمعة، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال "أن الإمارات تشهد نقاشا داخليا حول الخروج من منظمة البلدان المصدرة للبترول".
وانخفضت أسعار النفط بنحو دولارين للبرميل بعد التقرير الذي نشرته وول ستريت جورنال، في الوقت الذي أشار فيه محللون إلى مخاوف من أن هذا قد يؤثر على ما يطلق عليه اتفاق "أوبك+" الذي أبرمته أوبك مع روسيا ودول أخرى غير أعضاء بها بهدف خفض الإنتاج. وقال مصدر آخر عن تقرير وول ستريت جورنال "هذا بالتأكيد ليس مطروحا على طاولة المناقشات".
وأوقف النفط سلسلة تراجعه في وقت لاحق يوم الجمعة، وبحلول الساعة 1740 بتوقيت جرينتش ارتفع خام برنت 78 سنتا إلى 85.52 دولار للبرميل.
وتتمتع الإمارات بعضوية "أوبك" وهي ثالث أكبر منتج للنفط في المنظمة بعد السعودية والعراق وأحد الأعضاء القلائل الذين لديهم طاقة إنتاجية كبيرة غير مستخدمة. وأبرمت أوبك+، المؤلفة من أوبك وروسيا ودول أخرى منتجة للنفط، اتفاقا لخفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا أي نحو اثنين بالمئة من الطلب العالمي خلال عام 2023 لدعم السوق. ولم يصدر تعليق رسمي من الإمارات حتى الآن.
وكان وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي قد صرح العام الماضي بأن "خطط بلاده لزيادة طاقتها الإنتاجية لا تعني أنها ستترك أوبك".
من هنا وهناك
-
مؤسسة التأمين الوطني تعلن عن تبكير دفع مجموعة من المخصصات وتحويلها للحسابات البنكية يوم الخميس القريب
-
الدولار يتعافى من خسائره مع تقييم الأسواق لقرار تأجيل شن ضربات على إيران
-
‘إير فرانس‘ تمدد وقف رحلاتها من وإلى دبي والرياض وتل أبيب وبيروت
-
انخفاض أسعار النفط بنحو 12% بعد تصريحات ترامب حول ‘المحادثات مع ايران‘
-
الذهب ينخفض بأكثر من 3% مع تزايد مخاوف التضخم بسبب التوتر في الشرق الأوسط
-
مجموعة السبع: مستعدون لاتخاذ إجراءات لدعم إمدادات الطاقة العالمية
-
الرئيس التنفيذي للوفتهانزا: حرب إيران ستقلص هيمنة شركات الطيران الخليجية في آسيا
-
مصر: سداد 1.3 مليار دولار متأخرات لشركات النفط العالمية بنهاية يونيو
-
قطر للطاقة: ‘أضرار جسيمة‘ جراء هجمات صاروخية على منطقة راس لفان الصناعية
-
المحامي د. لؤي زريق: الحرب أدخلت أماكن العمل والعمال الى دوامة كبيرة وهي كارثة للجميع





أرسل خبرا