الطفلة تاله اسامة سعد من بيت جن تبدع بالعزف على ‘ التشيلو ‘
16-03-2023 12:47:17
اخر تحديث: 16-03-2023 16:55:00
الطفلة تاله أسامة سعد من عروس الجرمق بيت جن ، تبلغ من العمر 11 سنه ونصف ، وهي طفلة مميّزة ومتميّزة في عالم الموسيقى اذ انها تبدع بالعزف على آلة قلّما نجد من يتقن العزف عليها وهي آلة " التشيلو " .
الطفلة تالا اسامة سعد من بيت جن تبدع بالعزف على ‘ التشيلو ‘
بدأت تاله العزف على التشيلو بعمر 6 سنوات ، حيث بدأت تعلمها العزف بمعهد كاترين بترشيحا، واليوم مستمرة بتعلم عزف التشيلو في دار الموسيقى في قرية بيت جن، وتلقى تالا الدعم الكبير من والدها أسامة ووالدتها مرام ومن باقي أفراد العائلة .
" تشيلو "
وآلة التتشيلو هي آلة وترية من عائلة الكمان ذات حجم كبير نسبياً تصنع من الخشب ولها أربعة أوتار ولها نفس هيئة الكمان تقريباً لكن لإنتاج طبقة صوت أقل صُنِعَ بحجم أكبر وأسمك.
توضع آلة التشيلو ، أثناء العزف بين ركبتي العازف ويستند إلى الأرض عن طريق سيخ معدني مثبت في قاعدته.
ظهرت آلة تشيلو لأول مرة في عام 1560م في إيطاليا على يد صانع آلات كمان يدعى أندريا أماتي. وبقيت حتى أواخر القرن التاسع عشر تستخدم كآلة مساندة تعطي بعض نغمات الباص في الفرقة الموسيقية ولكن الوضع تغير عندما ألف باخ مقطوعات للتشيلو بدون مصاحبة آلات أخرى وكذلك قام فيفالدي بتأليف كونشرتو للتشيلو ، كما ألف برامز كونشرتو للتشيلو .

تصوير بانيت






من هنا وهناك
-
تابعوا : الحلقة السادسة عشر من البرنامج الرمضاني ‘أنوار الإيمان‘
-
د. نائل الياس يتحدث لقناة هلا عن أحوال مستشفيات الناصرة في ظل الحرب
-
في الجمعة الثالثة من رمضان: المسجد الأقصى المبارك مُغلق بوجه المصلين
-
جمعيات تحذّر من نقص الملاجئ في النقب: ‘85 ألف مواطن يعيشون في غياب شبه كامل لوسائل الحماية من الصواريخ‘
-
الشرطة: اعتقال مشتبه باطلاق مفرقعات نارية تجاه دورية للشرطة في اللد
-
شمس أبو فارس يتحدث لقناة هلا عن تخفيف قيود الجبهة الداخلية على التجمعات وفي المصالح التجارية
-
‘البساتين والمدارس الثانوية أولا‘.. وزارة التعليم والسلطات المحلية تدرس مخططا لاعادة الطلاب لصفوفهم في ظل الحرب
-
د. مازن أبو صيام يتحدث عن أوضاع القرى في النقب في أوقات الحرب
-
عاطف العالم يتحدث عن أوضاع العائلات المستورة في ظل الحرب
-
د. ياسر بشير: تأثيرات الحرب النفسية على الأهالي والطلاب هذه المرة أقل من المرة السابقة بسبب تعزيز حصانتنا النفسية





أرسل خبرا