محكمة ليبية تدين اثنين من مسؤولي النفط لاستيراد وقود لا يتفق مع المواصفات القياسية
طرابلس (رويترز) - أدانت محكمة ليبية يوم الأحد اثنين من المسؤولين في قطاع النفط لاستيرادهما وقودا لا يتفق مع المواصفات القياسية الليبية في العام الماضي

صورة للتوضيح فقط - تصوير: shutterstock_Golden Dayz
وقضت بسجنهما 30 شهرا وألزمتهما بسداد 147.5 مليون دينار ليبي (31 مليون دولار).
وقال النائب العام الليبي إن أحد المسؤولين اللذين لم يذكر اسميهما يعمل في المؤسسة الوطنية للنفط، بينما يعمل الآخر في شركة البريقة لتسويق النفط التابعة للمؤسسة.
كما غرَّمت المحكمة المسؤولين 10 آلاف دينار ليبي وبرأت مشتبها به ثالثا.
وقال النائب العام إن المسؤولين تلقيا كميات من الوقود لا تتوافق مع المعايير الليبية وأساءا استخدام سلطات وظيفتيهما وأهدرا المال العام.
ونفت شركة البريقة في بيان العام الماضي احتواء الوقود على شوائب، وذلك بعد موجة من الاتهامات على مواقع التواصل الاجتماعي من مواطنين غاضبين جراء تضرر محركات سياراتهم بسبب الوقود.
وتفرض ليبيا الغنية بالنفط بعضا من أعلى معدلات دعم الوقود في العالم، مما يؤدي إلى تفشي التهريب داخل البلاد وعبر حدودها. واستفادت من هذه التجارة غير المشروعة الشبكات الإجرامية التي ازدهرت خلال سنوات الصراع السياسي والمسلح منذ الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي في عام 2011.
من هنا وهناك
-
توقيع اتفاقية أجور جديدة لموظفي السلطات المحلية
-
في سابقة من نوعها.. توقيع ترامب سيظهر على العملة الأمريكية
-
تقديم أكثر من 20 ألف طلب لسلطة الضرائب للحصول على تعويض عن أضرار الحرب
-
في ظلّ الغموض بشأن المحادثات بين واشنطن وطهران: سعر النفط يقفز لـ 107 دولار للبرميل
-
النفط ينخفض وسط توقعات بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
-
رئيس الهستدروت حول مخطط التعويضات: استمرار دفع القانون بصيغته الحالية سيمس بشكل غير متناسب بجمهور العاملين
-
هذا هو الموعد المرتقب لتحويل الدفعة الأولى لحسابات العمال الذين خرجوا لاجازة غير مدفوعة في الحرب
-
مؤسسة التأمين الوطني تعلن عن تبكير دفع مجموعة من المخصصات وتحويلها للحسابات البنكية يوم الخميس القريب
-
الدولار يتعافى من خسائره مع تقييم الأسواق لقرار تأجيل شن ضربات على إيران
-
‘إير فرانس‘ تمدد وقف رحلاتها من وإلى دبي والرياض وتل أبيب وبيروت





أرسل خبرا