لماذا ؟! كلمات: الشاعر كمال إبراهيم
لماذا فقدنا الحُبَّ بينَ الناسِ ألا للنفسِ أنْ تُسْألْ ؟ ... الأخُ لا يَرحَمْ أخاهُ إنْ صَابَهُ سُوءٌ أوْ ألَمَّتْ بِهِ العِلَلْ

الشاعر كمال ابراهيم - صورة شخصية
الابنُ لا يعْطِفْ بالبِرِّ عَلى أبيهِ ، لا يُكَلِّمُهُ ولا يَخْجَلْ
اليَوْمَ حَاضِرُنا قبيحٌ وماضِينا بالحُبِّ كانَ هُوَ الأجْمَلْ
تَبًّا لِزَمانٍ استتبَّ فِيهِ العُنْفُ وَ كُلَّ يَوْمٍ شابٌّ فيهِ يُقْتَلْ
إلى أينَ البَرِيَّةُ تَخْطُو ؟ هل مِنْ رادِعٍ للمُجرِمِ عَمَّا يَفْعَلْ!
لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا باللهِ هُوَ الواحِدُ المُقَدِّمُ المُؤَخِّرُ الأوَّلْ
سَلِ النَّفْسَ عَنْ عًبَثٍ يؤولُ بِها وَعَنْ شَرٍّ يَطَالُهَا لا يُحَلَّلْ
هكذا صِرْنَا في زَمَنٍ عَمَّ فِيهِ الوَبَاءُ والتَّطْعِيمُ حَتَّى لا يُقْبَلْ
بهذا صَحَّ فينا القَوْلُ" النارُ تأكُلُ بَعْضَهَا إنْ لَمْ تَجِدْ مَا تَأكُلْ ".
من هنا وهناك
-
‘الشرق الأوسط على حفة هاوية ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘انفجارُ الحرية‘ - بقلم : خالد عيسى
-
‘حياتُنا كما الطّل ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
‘ فِي هَذا الصَّباح ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ المعنى الأخير ‘ بقلم : خالد عيسى من نحف
-
‘لغةُ البقاء — نشيدُ المعنى‘ - بقلم: خالد عيسى من نحف
-
‘شراء النوم‘ - قصة قصيرة بقلم : هادي زاهر
-
‘ أيُّهَا العامُ الجَدِيد ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ سَاحَاتُ الإنْتَاج ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘أبو إسلام وعقله الكبير‘ - بقلم : محمد سليم مصاروة





أرسل خبرا