الناشط نايف عارضة: ‘علينا توفير أطر تحتضن الشباب لمنعهم من الانزلاق للعنف‘
قال نايف عارضة، لاعب هبوعيل الطيبة سابقا وناشط اجتماعي في حديث ادلى به لموقع بانيت وقناة هلا، ضمن برنامج الموجة المفتوحة حول لعبه في صفوف
نايف عارضة يتحدث عن اللعب لفريق هبوعيل الطيبة والنشاط الاجتماعي
فريق هبوعيل الطيبة قبل سنوات طويلة: "كنت لاعبا في هذا الفريق في خط الدفاع وفي فترة تعلمي بالجامعة كنت اتدرب وآتي الى الطيبة 4 أيام في الأسبوع، وكان هذا الفريق يعتبر احد الفرق البارزة في الوسط العربي آنذاك. كان جمهور مشجعينا كبيرا يأتون لتشجيعنا في كل مباراة من مختلف انحاء البلاد، وكنا نلعب بمستوى الدرجة العليا اليوم، وقد كان الامر جميلا فلم نمارس هذه الرياضة من اجل المال بل لأننا نحب كرة القدم".
ومضى قائلا: "اللاعبون البارزون في تلك الفترة لو كانوا يلعبون اليوم لوجدتهم في مباريات الدرجة العليا لقدراتهم الكبير ومهاراتهم في اللعب".
"توفير الأطر التربوية"
وحول انخراطه في المجال الاجتماعي، قال نايف عارضة: "انا من قرية ميسر واعمل هناك كمسؤول عن حقيبة التربية والتعليم واعمل بجهد كبير على توفير ما يلزم من اطر تربوية للشباب، اذ نلحظ نقصاً كبيرا هذه الأطر بشكل عام في المجتمع العربي ويعتبر الامر احد أسباب انتشار العنف الجريمة وتفاقمها لهذا نحاول قدر المستطاع المحافظة على هذه الأطر وتقويتها".
"علينا إيجاد حل"
واختتم قائلا: "موضوع الجريمة والعنف يقلق الوسط العربي برمته ونحن كقيادة وكأشخاص ناشطين اجتماعيا وثقافيا يجب علينا ان نجد الحل ونحث الحكومة والمسؤولين على معالجة الموضوع بأسرع وقت ممكن".

من هنا وهناك
-
محمد يحيى من كفرقرع يتحدث عن امكانية الذهاب الى انتخابات برلمانية مبكرة بعد انتهاء الحرب
-
وزارة الصحة تعزز خدمات الرعاية الطبية في مدينة كريات شمونة
-
المربية ميراف حاج يحيى مصاروة تتحدث عن تحديات التعلم عن البعد
-
امال ابو مخ غرة تتحدث عن مركز الدعم لعائلات ذوي الاحتياجات الخاصة في فترة الحرب
-
شاهدوا: الحلقة الـ 20 من البرنامج الرمضاني ‘فانوس الحكايات‘
-
د. عصمت وتد يتحدث عن منظومة تعويض المتضررين من الحرب
-
إليكم إمساكية الـ 21 من شهر رمضان الكريم
-
ينال جبارين يتحدث عن نقص الملاحئ في البلدات العربية
-
وزارة الصحة: نقل 2,238 شخصًا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب
-
قائد الكتيبة 852 للانقاذ: ‘موقع البناء الذي تعرض اليوم لشظايا صاروخ كان مصنّفًا كمكان يُسمح بالعمل فيه لكن المصابين لم يدخلوا إلى المكان المحصّن‘





أرسل خبرا