ابتكار وإبداع في عين ماهل .. مدرسة البيادر تختتم مشروعًا تعليميًا فريدًا
بعد عملية تعليمية مكثفة استمرت لأكثر من شهرين، نظمت مدرسة البيادر الابتدائية في عين ماهل، مؤخرا، مشروعا فريدا تحت شعار "كن ذا أثر" ،
سهى ابو ليل وهشام دراوشة يتحدثان عن مشروع ‘كن ذا أثر‘ في مدرسة البيادر الابتدائية في عين ماهل
حيث تم تقسيم الأولاد إلى مجموعات بهدف دراسة وتقديم شخصيات تركت بصماتها في مختلف مجالات الحياة، سواء في الماضي أو الحاضر.
تم اختيار كل موضوع بعناية من قبل الطلاب أنفسهم، مما أتاح لهم فرصة التعبير عن اهتماماتهم واستكشاف الشخصيات المؤثرة التي ألهمتهم، الى جانب تجسيدها بشكل متنوع وغني من خلال مسرحيات، مجسمات وغيرها. للحديث اكثر حول هذا المشروع ، استضافت قناة هلا مديرة المدرسة سهى ابو ليل ومعلم الرياضة هشام دراوشة .
" قيمة مهمة يجب غرسها في الطلاب"
وقالت مديرة المدرسة سهى أبو ليل في مستهل حديثها لموقع بانيت وقناة هلا حول فكرة المشروع: "فكرة المشروع هي فكرتي فانا أرى بان هناك قيمة مهمة يجب غرسها في الطلاب من خلال ترك الانسان لاثر إيجابي معين في مختلف المجالات، وانه يجب علينا تثقيفهم واعطائهم الفرصة للتعرف على مختلف الشخصيات التي تركت اثرا في العالم، بالإضافة الى غرس قيمة العطاء والانتماء وحب الغير وتطوير مهارات معينة تلائم القرن الواحد والعشرين وهي العمل داخل مجموعة، تحمل المسؤولية، طرح أسئلة، النقد، الاقناع، والوقوف امام جمهور".
ومضت قائلة: "كل مشروع نطرحه في البداية يتعرض لمعارضة بسبب ضغط العمل وعدم توفر ميزانيات لكن آمنت بهذا المشروع وصممت على تنفيذه على ارض الواقع وبنينا خطة عمل وفحصنا المصادر التي نستطيع من خلالها الحصول على ميزانيات معينة ونفذنا المشروع".
"دور كبير للاهل"
وأشارت أبو ليل الى "ان الاهل لعبوا دورا كبيرا في المشروع فإلى جانب دعمهم المادي فقد حضروا لمشاهدة عروض أولادهم حيث ان اليوم الأول كان مخصصا للاهالي، وراينا مشاركة فعالة ومساهمة كبيرة ، حتى انهم اتخذوا دور الموجهين والمعلمين خلال المحطات وشجعوا أولادهم".
" الطلاب كانوا متحمسين"
وحول ردود فعل الطلاب، قالت أبو ليل: "الطلاب كانوا متحمسين وشغوفين فهم بحاجة لمنصة كهذه ليبدعوا ويبتكروا فبالنسبة لهم هذا امر جديد واستثنائي ، وكل طالب اخذ مساحته وشارك في المشروع". وأوضحت أبو ليل "ان المشروع تضمن عدة عوالم منها الرياضة، الطفولة أي شخصيات اثرت من الطفولة، عالم الطب، عالم الادب، عالم الفنون الجميلة، عالم المسرح وغيره. في اليوم التالي كان المشروع مخصصا للطلاب حيث قاموا بالتنقل بين الصفوف التي تميزت برونقها فحينما تدخل أي صف تشعر بانك ذاهب في رحلة تستكشف فيها أشياء جديدة".
" لدينا خطط للاستمرار بمثل هذه المشاريع"
واختتمت حديثها، قائلة: "لدينا العديد من الخطط للاستمرار بمثل هذه المشاريع وهذا المشروع هو النواة التي سننطلق منها للمزيد من المشاريع لكسر القوالب التعليمية الروتينية وخلق جو ابداعي اكثر".
" كنت مسؤولا عن عالم الرياضة"
من جانبه، قال معلم الرياضة هشام دراوشة: " كنت مسؤولا عن عالم الرياضة وفي البداية قمنا بتقسيم المهام بين الطلاب وبنينا مجسما لملعب ريال مدريد وكل طالب اختار ان يشرح عن شخصيات في المجسم ". وأضاف: "واجهنا بالطبع تحديات منها بناء المجسم الذي تطلب حوالي أسبوعين لانهائه، حيث تضمن مدرجا، غطاء أضواء وغيرها.. بالإضافة الى اختيار المواد التي نرغب بعرضها مثل أسماء اللاعبين والمدربين الذين تركوا بصمة كبيرة على الفريق".


من هنا وهناك
-
وزارة التعليم حول الإعتداء على طلاب مدرسة ابن خلدون من سخنين: الوزير وجّه بإجراء فحص شامل واتحاذ إجراءات تأديبية
-
في ظل موجة جرائم القتل في المجتمع العربي: المفتش العام للشرطة يلغي تدريبات رجال الشرطة ويدفع بقوات خاصة
-
اتهام شقيق رئيس ‘الشاباك‘ بتهريب سجائر لقطاع غزة مقابل الحصول على 365 ألف شيكل
-
السجن 3 سنوات لشاب ‘حريدي‘ بعد ادانته بتنفيذ مهام لصالح وكلاء إيرانيين خلال فترة الحرب
-
الشرطة: العثور على مسدسات، عبوة ناسفة وذخيرة بساحة مدرسة في اللقية
-
مدرسة عمال الأخوة - الجلبوع تشارك بمعرض الابتكار الدولي في القدس وتعرض حلاً لاستقلالية الطاقة الخضراء
-
اندلاع حريق كبير بمبنى خشبي على سطح منزل في سخنين
-
مستشفى ‘رمبام‘: المصابان من انفجار السيارة في ‘الكرايوت‘ أمس حالتهما خطيرة ويخضعان للعلاج تحت التخدير
-
مصرع مُسنة جراء تعرضها للدهس في حيفا
-
اجتماع طارئ بمدرسة ابن خلدون الإعدادية في سخنين بعد الاعتداء على طلابها





التعقيبات