عادل دياب طافش: ‘هناك استغلال كبير في الأسعار في السياحة الداخلية‘
تضررت قطاعات كثيرة بسبب الحرب من بينها قطاع السياحة الذي تلقى ضربة شديدة ، علما بان هذه الفترة تُعدّ فترة للرحلات والاصطياف داخل وخارج البلاد.
عادل دياب طافش يتحدث عن تضرر قطاع السياحة جراء الحرب
وللاستزادة اكثر حول هذا الموضوع ، استضافت قناة هلا مدير مكتب الربيع للسياحة السفر عادل دياب طافش وهو ايضا فنان وعازف ..
وقال عادل دياب طافش في حديثه لقناة هلا : " عاد ما يكون شهر 7 وشهر 8 مزدحمين بالحجوزات للسفر الى خارج البلاد ، خاصة أنه تصادف العطلة الصيفية لطلاب المدارس . وكذلك الأمر للسياحة الداخلية التي تكون منتعشة أيضا في هذا الوقت من العام ، لكن الأوضاع الحالية في ظل الحرب وخاصة في مناطق الشمال أثرت سلبا بشكل كبير على السياحة " .
وأضاف عادل طافش : " هناك حجوزات قليلة للسياحة الداخلية في البلاد لكن المشكلة تكمن في الأسعار الخيالية للفنادق في ايلات مثلا ، التي تنتعش في هذا الوقت من العام ، لكن الأسعار الخيالية هناك باتت مشكلة كبيرة . أيضا في البحر الميت وطبريا الأسعار ارخص من ايلات لكن لا توجد فعاليات كما في ايلات . كما أنه للأسف تم استغلال توقف السفر الى تركيا وتم رفع الأسعار بشكل كبير في الأماكن السياحية الداخلية " .
وتابع عادل طافش بالقول : " بعد توقف السفر بين البلاد وتركيا ، أصبحت شرم الشيخ الوجهة السياحية الأكثر طلبا ومن ثم العقبة ، وما يميز هذه الوجهات أن الأسعار رخيصة ومعقولة ، ويتوفر فيها فعاليات متنوعة تناسب جميع الأجيال .

من هنا وهناك
-
وزارة الصحة تُعلن عن إصابة بالحصبة في الكنيس المركزي في بني براك
-
المهندس سلطان هيب يتحدث عن الأوضاع في الزرازير بعد سقوط صاروخ في حيز البلدة
-
خالد عوض يتحدث عن النشاط التجاري والسياحي في مدينة الناصرة في فترة الحرب
-
منسق أعمال الحكومة: قرار بإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين ابتداءً من يوم الأربعاء القادم
-
مركز مساواة: ‘المجتمع العربي في ظل الحرب .. قمع وملاحقات، تحريض متصاعد، وإخفاق في الحماية‘
-
كتلة الجبهة والعربية للتغيير تطالب نتنياهو بفتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين
-
تابعوا: الحلقة الـ 26 من برنامج ‘نفحات رمضانية‘
-
بروفيسور سامي ميعاري: اذا لم يكن هناك بديل للمزود في النفط فان الاسعار في عامي 2026 و 2027 سترتفع
-
(علاقات عامة) استيقظتم مع طفح جلدي ولدغات بعد قضاء ليلة في مكان محصّن؟ قد يكون هذا هو السبب
-
الشرطة: الصواريخ لا تميّز بين كنيس أو مسجد أو كنيسة





أرسل خبرا