مقال: ‘كم نتوق إلى الماضي…‘ - بقلم : المحامي شادي الصح
تعالوا لنرجع عبر بوابة الزمن الى ماض ليس هو ببعيد، الى ماض ترتسم في حناياه الشوق لتلك الرؤيا،لترجع وتتراود اسئلة تجول في خواطر القلب الحزين هل ستعود ؟؟
المحامي شادي الصح
هل ستعود ايام نرى فيها ما كنا نرى
كم عشقناه ...كم راودنا الحنين اليه ... وهو ليس بحنين ..انه العشق بذاته ..انه الحب ..وليس اي حب ..حب كبر مع الايام كبر مع طفولتنا ،حب تضخه قلوبنا ليسري بأصغر أصغر عروقنا ...تعلمناه مع الأيام لتسلبه منا ايد ليست منا.
بعيداً عن العنف المستشري وبعيداً عن الحرب …. تعالوا لنعود إلى الماضي… والحل بأيديكوا وايدينا دشرونا الحل بأيدكوا….
أكم من مرة قلتلكوا احنا شعب بطرانين بنطوش عشبر مي ولبسنا ثوب مش النا ولا عقدنا فبلاش نلوم فلان وعلان وافهموها كيف بدكوا تفهموها!!!
اكثر شعب بنوكل اللحمة المشوية ومش بس اللحمة المشوية واللحم الحي نلوك بلحوم بعضنا البعض وعايشين على القروضات من البنوكة ومن السوق السودا…
لشو للرحل لازم اطلع رحلة لأنو جاري طلع رحلة ولازم أجيب سيارة من الشركة لأنو جاري جاب سيارة من الشركة،
والشباب (!) لازم يعمل تعديلات عالسيارة ( نفخ) عشان بالليل يسمع الناس النايمة صوت السيارة ! والأهل يعرفون كل ما أقول يشاهدون بل ويدعمون اما بالصمت والسكوت واما بالتصريح والتلميح.
والعرس لازم مية خروف وأصور الخرفان المذبوحة والعرس لازم اجيب مغني يكلفني ثلاثين ألف شيكل دحية وصياح وسكر وشرب وبار الخ كلكوا بتعرفوا والعروس حفلة توديع عزوبية لصاحباتها وما أدراك وللمحكمة الشرعية بعد أسبوع أو أسبوعين وبعدهن عم بيسدوا دين العرس بيتطلقوا وبظل دين العرس!!!
والشباب الضايع لازم يحجز للحلاقة لحيته السوداء والطقية الي لابسها والبنت الي بتطلع من قلب دارها من أمام أهلها بملابس فاضحة وترجع آخر الليل.
من هنا وهناك
-
‘انتفاضة إيران: نقطة اللاعودة نحو الحرية‘ - بقلم : عبدالرحمن کورکی (مهابادي)
-
‘ القائمة المشتركة: وحدة الضرورة وأسئلة المعنى ‘ - مقال بقلم : رانية مرجية
-
مقال: هبة سخنين وسقوط ‘مقولات سادت في العقد الاخير !
-
جمعة طيبة سخنينية من الأعماق
-
‘ تأملات في مظاهرة سخنين ‘ - بقلم : المحامي علي أحمد حيدر
-
حين يصبح الناس نخبة النخب ومصدر الإلهام للسياسات | مقال بقلم: أمير مخول
-
السيادة لا تشرب مع القهوة.. خرافة القراءة الاستشراقية للعشيرة! - بقلم : عماد داود
-
صرخة الاخ علي زبيدات ‘ ابو ابراهيم‘ هي صرخة سخنين بكامل اطيافها
-
مقال: رؤية لمهنة المحاسبة في عام 2026 وما بعده - بقلم: طلال أبوغزالة
-
‘ حين يصمت العقل النقدي: هل ما زال المثقف العربي ضمير الأمة؟ ‘ - بقلم : الدكتور حسن العاصي





أرسل خبرا