صندوق النقد الدولي يخفض تكاليف اقتراض أعضائه 1.2 مليار دولار سنويا
(رويترز) - قالت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي يوم الجمعة إن الصندوق وافق على إجراءات من شأنها خفض تكاليف اقتراض أعضائه بنحو 1.2 مليار دولار سنويا.
صورة للتوضيح فقط تصوير: Skorzewiak-shutterstock
وقالت جورجيفا في بيان "الإجراءات المعتمدة ستخفض تكاليف اقتراض صندوق النقد الدولي بالنسبة للدول الأعضاء بنسبة 36 بالمئة، أو ما يعادل نحو 1.2 مليار دولار سنويا".
وأضافت "من المتوقع أن ينخفض عدد الدول الخاضعة لرسوم إضافية في السنة المالية 2026 من 20 إلى 13".
قرر الصندوق هذا العام مراجعة سياسته بشأن الرسوم والتكاليف الإضافية لأول مرة منذ عام 2016، وذلك بعد أن أدت أسعار الفائدة المرتفعة عالميا إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض.
ويفرض الصندوق فوائد منتظمة، بالإضافة إلى رسوم إضافية على القروض التي تتجاوز حدا أو مدة معينة، ورسوم الالتزام على الترتيبات الاحترازية.
وقالت جورجيفا "على الرغم من خفضها بشكل كبير، تظل الرسوم والتكاليف الإضافية جزءا أساسيا من إطار الإقراض التعاوني وإدارة المخاطر في صندوق النقد الدولي، حيث يساهم جميع الأعضاء ويمكن للجميع الاستفادة من الدعم عند الحاجة". وستدخل التغييرات حيز التنفيذ في الأول من نوفمبر تشرين الثاني.
وبحسب بحث أجراه مركز سياسة التنمية العالمية بجامعة بوسطن، فإن الدول الخمس التي تدفع أعلى الرسوم الإضافية هي أوكرانيا ومصر والأرجنتين والإكوادور وباكستان. وقال وزير المالية الأرجنتيي بابلو كويرنو إن بلده، الذي يعد حاليا أكبر مدين لصندوق النقد الدولي، سيوفر أكثر من ثلاثة مليارات دولار بفضل هذه التغييرات.
ولكن إعلان يوم الجمعة لم يرق إلى مستوى دعوات الأكاديميين والمنظمات التي لا تهدف للربح وخبراء الاقتصاد الآخرين الذين طالبوا بإلغاء الرسوم الإضافية التي يفرضها صندوق النقد الدولي بالكامل، والتي يقولون إنها تفرض أعباء إضافية على الدول المقترضة في وقت تعيش فيه ظروفا اقتصادية متردية وتعوق تأثير إقراض صندوق النقد الدولي.
من هنا وهناك
-
الذهب ينخفض بأكثر من 3% مع تزايد مخاوف التضخم بسبب التوتر في الشرق الأوسط
-
مجموعة السبع: مستعدون لاتخاذ إجراءات لدعم إمدادات الطاقة العالمية
-
الرئيس التنفيذي للوفتهانزا: حرب إيران ستقلص هيمنة شركات الطيران الخليجية في آسيا
-
مصر: سداد 1.3 مليار دولار متأخرات لشركات النفط العالمية بنهاية يونيو
-
قطر للطاقة: ‘أضرار جسيمة‘ جراء هجمات صاروخية على منطقة راس لفان الصناعية
-
المحامي د. لؤي زريق: الحرب أدخلت أماكن العمل والعمال الى دوامة كبيرة وهي كارثة للجميع
-
اتحاد ارباب الصناعة في خطة طوارئ شاملة للصناعة العربية: مسار أخضر للتعويضات وتزويد المصانع بالغرف الآمنة
-
نفط الشرق الأوسط الأغلى عالميا مع تعطل الإمدادات جراء الحرب
-
الذهب يرتفع مع تقييم المستثمرين لتداعيات الوضع في الشرق الأوسط
-
صحيفة: قطاع النفط يحذر إدارة ترامب من أن أزمة الطاقة ستتفاقم على الأرجح





أرسل خبرا