مديرة التطوع البلدي في عرابة شكرية نعامنة تعمل على نشر ثقافة التطوع والعطاء : ‘أجند الموارد بنفسي‘
تواصل مديرة التطوع البلدي في عرابة ومركزة صفوف الجيل الذهبي شكرية نعامنة، نشاطها وتعاونها لانشاء حيز جديد في ظل الحرب الدائرة في المنطقة، وللتصدي لاثارها المختلفة على الشبيبة والنساء والجيل الذهبي .
شكرية نعامنة تتحدث عن النشاطات التي تنمي التعاون والعطاء بين أبناء مدينة عرابة
شكرية نعامنة تواصل العمل على الكثير من النشاطات التي تنمي التعاون والعطاء بين أبناء مدينة عرابة . وفي حديث ادلت به
لموقع بانيت وقناة هلا، قالت نعامنة : "أؤمن أن التطوع يعكس قيم العطاء، ولذلك لا أعتمد برامج ثابتة مخططة مسبقًا على مدار السنة، بل أسعى دائمًا إلى خلق أفكار جديدة ومبتكرة في هذا المجال. حبي لبلدي وانتمائي العميق لعملي يدفعانني للعمل بإخلاص وشغف. بالرغم من عدم توفر ميزانية خاصة لي في البلدية، أعمل على تجنيد الموارد من الجمعيات، ورجال الأعمال، والجهات المختلفة. عملي مليء بالتحديات والإبداع، وأنا فخورة بما أنجزه، خاصة أنني أقدم خدماتي لجميع شرائح المجتمع، من الأطفال إلى الجيل الذهبي. حبّي لعملي يجعلني دائمًا أسعى لنشر روح التطوع والعطاء، خصوصًا بين جيل الشباب".
ومضت قائلة: "لدينا مجموعات شبابية مبدعة تنفذ العديد من الفعاليات، بالإضافة إلى الأطر الشبابية، قيادة الشباب، ومجلس الشبيبة البلدي. في الوقت الحالي، نعمل على برامج موجهة لطلاب صفوف العاشر وحتى الثاني عشر، حيث سنقدم ثلاث ورشات حول الحقوق، تشمل حق التعليم، حق السكن، حق التعبير، وحق الدفاع عن النفس، بالتعاون مع مركز مساواة. ستُعقد هذه الورشات مرة شهريًا في أربع مدارس ثانوية بعرابة. كما أدخلت برامج ناجحة موجهة للجيل الذهبي".
"الحرب اثرت كثيرا على مختلف مناحي الحياة"
وحول تاثير الحرب على النشاطات والفعاليات، قالت شكرية نعامنة: "للأسف، الحرب أثرت علينا بشكل كبير. حتى الآن، لم نتمكن من دخول المدارس أو توفير أماكن آمنة للمسنين الذين يتساءلون عن مكان يناسب احتياجاتهم. تأثير الحرب كان نفسيًا، جسديًا، واجتماعيًا على جميع الشرائح. إلى جانب ذلك، الوضع الاقتصادي الصعب أدى إلى ارتفاع معدلات العنف والجريمة. نحن نعيش في ظروف صعبة جدًا، ليس فقط في عرابة بل في كل البلاد، حيث أصبح سماع أخبار إطلاق النار أمرًا يوميًا، وهذا نتيجة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع البعض إلى الانحراف".
"كسبت الثقة"
وأضافت: "بفضل عملي على مدار السنوات الست الماضية، استطعت كسب ثقة كبيرة في مختلف البلدات. أتوجه إلى رجال الأعمال والمؤسسات وأعرض عليهم الفعاليات والبرامج، وأتمكن من الحصول على تبرعات لتجنيد الموارد. على سبيل المثال، أرتب دائمًا بين رجال أعمال ناجحين يرغبون في دعم الطلاب ماديًا لمواصلة تعليمهم، خصوصًا أولئك الذين يدرسون خارج البلاد. وقد أنهى العديد من الأطباء دراستهم بفضل هذه التبرعات التي قدمت بسرية تامة دون معرفة أحد".

من هنا وهناك
-
تابعوا : الحلقة السادسة عشر من البرنامج الرمضاني ‘أنوار الإيمان‘
-
د. نائل الياس يتحدث لقناة هلا عن أحوال مستشفيات الناصرة في ظل الحرب
-
في الجمعة الثالثة من رمضان: المسجد الأقصى المبارك مُغلق بوجه المصلين
-
جمعيات تحذّر من نقص الملاجئ في النقب: ‘85 ألف مواطن يعيشون في غياب شبه كامل لوسائل الحماية من الصواريخ‘
-
الشرطة: اعتقال مشتبه باطلاق مفرقعات نارية تجاه دورية للشرطة في اللد
-
شمس أبو فارس يتحدث لقناة هلا عن تخفيف قيود الجبهة الداخلية على التجمعات وفي المصالح التجارية
-
‘البساتين والمدارس الثانوية أولا‘.. وزارة التعليم والسلطات المحلية تدرس مخططا لاعادة الطلاب لصفوفهم في ظل الحرب
-
د. مازن أبو صيام يتحدث عن أوضاع القرى في النقب في أوقات الحرب
-
عاطف العالم يتحدث عن أوضاع العائلات المستورة في ظل الحرب
-
د. ياسر بشير: تأثيرات الحرب النفسية على الأهالي والطلاب هذه المرة أقل من المرة السابقة بسبب تعزيز حصانتنا النفسية





التعقيبات