بلدان
فئات

15.03.2026

°
21:35
إطلاق نار قرب بيت جن: إصابة شخص خلال محاولته الهروب
21:14
وزارة حماية البيئة: إزالة أنقاض الدمار في الزرازير إلى مواقع معالجة منظّمة
21:14
وزارة الصحة: نقل 3,329 مصابًا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب
20:57
وزارة الصحة تُعلن عن إصابة بالحصبة في الكنيس المركزي في بني براك
20:31
منسق أعمال الحكومة: قرار بإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين ابتداءً من يوم الأربعاء القادم
20:25
إيران تدعو إلى ‘مراجعة جادة‘ للعلاقات مع دول الخليج وتنفي استهداف منشآت النفط السعودية
20:24
الجيش الاسرائيلي: القضاء على خلية إضافية في جنوب لبنان
20:11
مركز مساواة: ‘المجتمع العربي في ظل الحرب .. قمع وملاحقات، تحريض متصاعد، وإخفاق في الحماية‘
20:11
كتلة الجبهة والعربية للتغيير تطالب نتنياهو بفتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين
19:59
بروفيسور سامي ميعاري: اذا لم يكن هناك بديل للمزود في النفط فان الاسعار في عامي 2026 و 2027 سترتفع
19:39
تابعوا: الحلقة الـ 26 من برنامج ‘نفحات رمضانية‘
18:37
الشرطة: الصواريخ لا تميّز بين كنيس أو مسجد أو كنيسة
18:08
مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران تعلن مسؤوليتها عن هجوم سيبراني على سترايكر الأمريكية
17:52
نتنياهو يرّد على شائعات وفاته
17:51
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: الحملة العسكرية ضد إيران ستستمر 3 أسابيع أخرى على الأقل
17:02
وزير الطاقة الأمريكي يتوقع انتهاء حرب إيران خلال أسابيع
17:02
مركز الحكم المحلي: 3,481 شخصا فقدوا منازلهم منذ بداية الحرب
16:54
تراجع بورصات الخليج مع دخول حرب إيران أسبوعها الثالث
16:48
تابعوا الحلقة الـ 26 من برنامج ‘صحتكم بخير‘ مع أخصائية التغذية سهير منير
16:00
مفتي القدس: صلاة عيد الفطر المبارك الساعة الـ 6:15 صباحاً
أسعار العملات
دينار اردني 4.44
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.17
فرنك سويسري 3.99
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.6
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.3
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.15
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-15
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-08
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال : الدعوة لمؤتمر القاهرة.. هل هي مشروع احتجاجي، أم بداية تبلور مشروع نهضوي عربي؟ بقلم: د. سهيل دياب

بقلم: د. سهيل دياب – الناصرة
10-02-2025 07:44:27 اخر تحديث: 10-02-2025 17:38:00

أثارت الدعوة لمؤتمر طارئ للجامعة العربية في القاهرة بنهاية هذا الشهر، اهتماما سياسيا واعلاميا كبيرا، وحاز على مساحة كبيرة من زوايا اصحاب الرأي وصناع القرار في أهم وسائل الاعلام العالمية والاقليمية

د. سهيل دياب - الناصرة

ولم يقتصر فقط على العربية منها، فمنهم من ابدى الكثير من القلق كما عبر عن ذلك رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلي الجنرال بيندر عندما قال: " أن تصريحات ترامب بتهجير الفلسطينيين ستوصل الى انفجار الشرق الاوسط مع قرب شهر رمضان"!!، ومنهم من رأي بهذه الدعوة مناسبة لاحتجاج مرتفع الصوت لثني الولايات المتحدة عن سياستها الترامبية والمتعلقة بالقضية الفلسطينية وتهجير شعب غزة.

باعتقادي وقراءتي، أن هنالك اكثر من مؤشر يدلل على أن الحالة العربية التي اوصلت للدعوة لمثل هذا المؤتمر، حالة مفصلية لن تقتصر على " الاحتجاج"، وانما ترقى الى البدء بصحوة عربية شاملة توصل الى مشروع نهضوي عربي مؤثر في الاقليم وفي العالم اجمع. ...ماذا؟؟

اولا- وصول المحور العربي المكون من المملكة العربية السعودية ومصر والاردن الى الاستنتاج الواضح، بأن السياسة الترامبية الصهيونية، ليس فقط موجهة لتصفية القضية الفلسطينية بدءا بالتهجير، وشعار " الوطن البديل" وانما اصبحت تهديدا وجوديا للامن الوطني لكل من البلدان العربية ، ولمجمل العالم العربي المحيط باسرائيل. ولا ننسى ان هذا المحور يمتلك مصادر تأثير كبرى، اقتصاديا وجيوسياسيا.

ثانيا- ان هنالك نراكمات منذ عدة سنوات، اوصلت بابتعاد المحور العربي بقيادة السعودية عن مقولة " 99% من اوراق الضغط والحلول بيد امريكا"! ولهذا كانت المؤشرات كثيرة باتباع سياسة" التعددية" في سياسات المحور بالسنوات الاخيرة، سياسيا واقتصاديا وحتى امنيا، وعدم رمي كل البيض في سلة الامريكان، وبدأ المحور بالعديد من الخطوات بالتقارب للصين وروسيا وايران وتركيا واخرين. الحالة الفلسطينية بغزة والجنون الترامبي الصهيوني، لم يترك مجالا حتى لحلفاء امريكا بالامس الا ان يشعروا بالتهديد الوجودي لانظمتهم وشعوبهم.

ثالثا- الجنون والتوحش الترامبي والاسرائيلي، فتح الباب على مصراعيه، ليس فقط للتفاهم العربي العربي، وانما لمزيد من هامش التعاون مع المحور الايراني والمحور التركي ، اضافة الى المحاور الاسلامية الابعد جغرافيا مثل ماليزيا وامدونيسيا وباكستان وغيرهم.

رابعا- ان وصول الجنون الترامبي لايذا حلفاء امريكا مثل الاتحاد الاوروبي، والمكسيك وكندا وبنما وغرينلاند، وهجومه الارعن على المؤسسات الدولية ومنظمات الامم المتحدة مثل محكمة الجنايات الدولية، واليونسكو، ومجلس حقوق الانسان والاونرا، هذا الجنون قد فتح الباب على مصراعية ، ولاول مرة منذ الحرب العالمية الاولى، لوجود قاعدة تحالف دولية واسعة ضد هذا الجنون، الامر الذي يعزز جدوى نضال كل متضرر على حدى من السياسة الترامية الصهيونية.

أمام كل ذلك، فانا اميل اكثر أن ارى الدعوة لمؤتمر قمة عربي ليس مجرد روتين او احتجاج، وانما لاختمار حاله عربية- اقليمية- دولية ، لاطلاق مشروع نهضوي عربي شامل.

هل هذا ما سيحدث?? أم سيأتي من يجهض كل هذه المؤشرات تحت الشعار الذي اطلقة نتنياهو امس لصحيفة فوكس نيوز الامريكية عندما قال: " نحن نريد فرض السلام من خلال اثبات القوة"؟؟  فهل فائض القوة عند الغرب الامريكي سيغير الواقع الموضوعي؟؟


panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك