الناصرة تسترد الصدارة كأكبر مدينة عربية في البلاد من حيث عدد السكان
أظهر منشور لرئيس بلدية رهط، طلال القريناوي، على صفحته الرسمية في " الفيسبوك " ان مدينة الناصرة استردت الصدارة كأكبر مدينة عربية في البلاد، من حيث عدد السكان،
الناصرة تسترد الصدارة كأكبر مدينة عربية في البلاد من حيث عدد السكان
بعد ان كانت مدينة رهط قد تربعت على رأس هذه القائمة في السنوات الأخيرة.
وقال القريناوي في منشوره : " نشرت وزارة الداخلية عدد السكان في كل بلدة ومدينة في البلاد، وفق الترتيب فأن اكبر البلدان العربية في البلاد كالآتي:
1. الناصرة 82,301 مواطن
2. رهط 80,137 مواطن
3. ام الفحم 61,347 مواطن
4 .الطيبة 48,170 مواطن
5. شفاعمرو 44,243 مواطن
6 .طمرة 37,254 مواطن
7 .سخنين 35,499 مواطن
سنقوم بإقتراح إقامة منتدى إقتصادي لهذه المدن لإقامة وتوسعة المناطق الصناعية وجلب الاستثمارات وتقديم خطط اقتصادية امام المؤسسات الحكومية ".
وأضاف القريناوي : " يذكر ان عدد السكان في مدينة رهط استثني منه المواطنون الذين يسكنون ضواحي المدينة ويتلقون الخدمات من البلدية ولكنهم مسجلون في الهوية بإسم " القبيلة " فيما لو أضيفوا إلى القائمة فأن مدينة رهط ستكون اكبر البلدان العربية في البلاد. فيما تصدرت القائمة على مستوى البلاد مدينة القدس بحوالي 1,091,308 مواطن. حفظ الله بلدنا ومجتمعنا من كل سوء وأنعم علينا بالأمن والامان. رمضان كريم ".
منظر عام من الناصرة - الصورة للتوضيح فقط - تصوير: موقع بانيت
علي سلام - رئيس بلدية الناصرة - تصوير: قناة هلا وموقع بانيت
طلال القريناوي - رئيس بلدية رهط - تصوير: قناة هلا وموقع بانيت
من هنا وهناك
-
‘ رمضان في بلدي ‘ | قناة هلا تتجول في الرينة وترصد أجواء الشهر الفضيل
-
وسط تواصل إطلاق الصواريخ.. الصائمون يستعدون لاستقبال الإفطار تحت وقع صافرات الإنذار
-
تابعوا الحلقة الحادية عشرة من برنامج ‘صحتكم بخير‘ مع أخصائية التغذية سهير منير
-
وزارة التربية والتعليم تعلن إلغاء التعليم في جميع أنحاء البلاد حتى مساء الاثنين
-
بسبب الوضع الأمني مستشفى رمبام يستعد لحالة طوارئ
-
الجيش الإسرائيلي ينشر ‘مشاهد أولية‘ من غارات سلاح الجو على إيران
-
إسرائيل تبدأ بإخلاء أسطول الطائرات خارج البلاد
-
المجلس الإسلامي للإفتاء: توجيهات بشأن أداء صلاة التراويح والفرض في الحرب
-
مصاب باطلاق نار في طمرة
-
الجبهة الداخلية: سمعتم صفارات انذار؟ يجب البقاء في المكان الآمن حتى إشعار آخر





أرسل خبرا