شذى الشمس وومضات النجوم - بقلم الشاعر: خالد عيسى نحف
شَذَى الشَّمْسِ وَوَمَضَاتُ النُّجُومِ بِسْمِ الجَمَالِ وَبِاسْمِ الحُسْنِ أَبْدَأُ شِعْرِي،
تصوير PeopleImages.com - Yuri A-shutterstock
فَالْحُسْنُ فِي وَجْهِهَا كَالْبَدْرِ يُنْشِدُ خَبَرِي.
شَقْرَاءُ كَالشَّمْسِ فِي إِشْرَاقِهَا تَتَلأْلَأُ،
وَالشَّامَاتُ فِي وَجْهِهَا كَالنَّجْمِ تَتَنَزَّلُ.
نَظَرَاتُ عَيْنَيْهَا كَالسِّحْرِ تُغْرِي الفُتُونَا،
وَتَسْلُبُ العَقْلَ مِنِّي وَهِيَ تَلْعَبُ ظُعُونَا.
حَرَكَاتُ جَسَدِهَا كَالشِّعْرِ تُلْهِمُ قَائِلًا،
فَتَكْتُبُ الأَبْيَاتَ العِذَابَ وَالأَهَازِيجَا.
أَغْزِلُ فِيهَا وَأَهْوَى كُلَّ مَا تَصْنَعُهُ،
فَتُثِيرُ فِي قَلْبِي الشَّوْقَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ.
هِيَ الجَمَالُ الَّذِي يُبْهَرُ مِنْهُ النَّاظِرُ،
وَهِيَ الحَبِيبَةُ الَّتِي تُسْكِرُ القَلْبَ وَالخَاطِرُ.
فَيَا لَهَا مِنْ فَتَاةٍ كَالْمَلَائِكَةِ طُهْرًا،
تُسْكِنُ رُوحِي وَتُغْرِي العَقْلَ بِالحُبِّ فِكْرًا.
أَكْتُبُ فِيهَا وَأَهْوَى كُلَّ مَا تَفْعَلُهُ،
فَتُثِيرُ فِي قَلْبِي الشَّوْقَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ.
هِيَ الجَمَالُ الَّذِي يُبْهَرُ مِنْهُ النَّاظِرُ،
وَهِيَ الحَبِيبَةُ الَّتِي تُسْكِرُ القَلْبَ وَالخَاطِرُ.
فَيَا لَهَا مِنْ فَتَاةٍ كَالْمَلَائِكَةِ طُهْرًا،
تُسْكِنُ رُوحِي وَتُغْرِي العَقْلَ بِالحُبِّ فِكْرًا.
من هنا وهناك
-
‘لغةُ البقاء — نشيدُ المعنى‘ - بقلم: خالد عيسى من نحف
-
‘شراء النوم‘ - قصة قصيرة بقلم : هادي زاهر
-
‘ أيُّهَا العامُ الجَدِيد ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ سَاحَاتُ الإنْتَاج ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘أبو إسلام وعقله الكبير‘ - بقلم : محمد سليم مصاروة
-
‘ رَسَائِلُ مِنَ البَحْرِ ‘ - قصّة للأطفال بقلم : سامي فريد قرّه
-
‘ أمطرْ محبّةً سيّدي ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة ضوء بحجم النهار بقلم الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘رثاء الفنان الكبير محمد بكري‘ - بقلم : هادي زاهر
-
قصة ‘ضوء بحجم النهار‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة





أرسل خبرا